fbpx
الرياضة

تحركات لإبعاد فتحي جمال قبل تعيينه

أوشن ومرافقون يرغبون في فرض مقربين منهم
يسعى روبيرتس أوشن، المدير التقني الوطني، وبعض من مرافقيه، لاستبعاد فتحي جمال، من الإدارة التقنية الوطنية، ومن بعض المناصب بعدد من العصب الجهوية، لاستقدام بعض مقربيهم.
وعلمت «الصباح» أن الأطر الوطنية استنكرت السيناريوهات التي تحبك في الخفاء، ضد فتحي جمال، من أجل استبعاده من الإدارة التقنية الوطنية، خاصة من مديرية التكوين، رغم أنه واحد من الأطر الذين وضعوا أسسها، في الوقت الذي اختار فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التفرج من بعيد.
ويحاول أوشن ومن معه، الضرب بعرض الحائط، الاتفاق المبدئي بين فتحي جمال ومسؤولي جامعة الكرة، حول تعيينه مديرا للتكوين، سيما أن مسؤولا بارزا في الجامعة، دفعه لتقديم استقالته من الرجاء، غير أن الأمور عرفت منحا آخر، بالنظر إلى رغبة المدير التقني في استقدام مسؤولين على مقاسه.
ورشح فتحي جمال ليكون مديرا تقنيا وطنيا، بالنظر إلى أنه الإطار الوطني الوحيد في المغرب المنتدب من قبل الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، لللإشراف على الدورات التكوينية الخاصة بالنخبة ، إضافة إلى خبرته في هذا المجال على الصعيد القاري.
من جهة ثانية، يتلقى المدير التقني الوطني ضغوطا من مرافقيه، لإجراء تغييرات واسعة في بعض مناصب المسؤولية بالإدارة التقنية الوطنية، ضمنها عصب الغرب والبيضاء ومكناس تافيلالت، إذ يسعون إلى فرض بعض مقربيهم بها.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى