fbpx
الرياضة

تدخلات لإقناع أوشن بالقادوري

خلاف سابق بينهما تسبب في استبعاده من لائحة المدربين
تراجع الويلزي روبيرتس أوشن، المدير التقني الوطني، عن قرار استبعاد بدر القادوري، اللاعب الدولي السابق، من الاختبارات الشفوية والتطبيقية التي خضع لها عدد من الأطر الوطنية والأجنبية الأسبوع الماضي.
وعلمت «الصباح» أن أوشن رضخ للضغوط التي مورست عليه من قبل مجموعة من المسؤولين، الشيء الذي دفعه إلى استدعائه، لإجراء الاختبارات الأسبوع الجاري، رغم أنه مخصص لاختبارات مدربي المنتخبات النسوية.
ويعود استبعاد أوشن للقادوري من لائحة المدربين الذين اجتازوا الاختبارات المذكورة، إلى رفضه القيام بمهمة المدرب المساعد لزكرياء عبوب، مدرب المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة، خلال مشاركته في دوري شمال إفريقيا، الذي احتضنته تونس أخيرا، وتوج به منتخبها للشباب.
وأبدى أوشن امتعاضه من الطريقة التي تعامل بها القادوري معه، الشيء الذي كان وراء اتخاذ موقف سلبي تجاهه.
وينتظر أن يكون اجتياز القادوري للاختبارات، مجرد إجراء شكلي، بعد سوء التفاهم الذي وقع بينه وبين أوشن، رغم توفره على مجموعة من الشهادات المعترف بها على الصعيد الدولي.
ومن المقرر إعلان نتائج الاختبارات وأسماء مدربي المنتخبات الوطنية الأسبوع الجاري، إذ أن من بين الأسماء التي يتداولها أعضاء الإدارة التقنية، حسن بنعبيشة وعزيز كركاش ومحمد أمين بنهاشم والبرتغالي ريكاردو.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى