fbpx
حوادث

انتحار عنصر من الوقاية المدنية

لقي عنصر من الوقاية المدنية بالقصر الكبير مصرعه، أول أمس (الأربعاء)، متأثرا بحروق بالغة من الدرجة الثالثة أصابت جسده، إثر انتحاره حرقا داخل ثكنة المدينة، ما خلف ذهولا وصدمة لزملائه ومعارفه.
وقالت مصادر “الصباح”، إن الهالك، المسمى قيد حياته (ع.هـ)، وهو من مواليد 1982 بالقصر الكبير، انتحر حوالي الساعة الثانية بعد الزوال، بعد أن اختلى بنفسه داخل قاعة فارغة بالثكنة، ليقوم، في غفلة من زملائه، بسكب كمية كبيرة من سائل سريع الاشتعال على ملابسه، قبل أن يضرم النار في نفسه بواسطة ولاعة كانت بحوزته، ما أدى إلى إصابته بحروق عجلت بوفاته رغم تدخل زملائه بشكل سريع ونقله على الفور إلى قسم المستعجلات بمستشفى المدينة.
والتحقت بالمكان عناصر من الضابطة القضائية وتقنيو المصلحة العلمية، الذين قاموا بأخذ الصور اللازمة وأنجزوا محضر المعاينة قبل نقل الجثة إلى مستودع حفظ الأموات في انتظار تعليمات وكيل الملك بابتدائية المدينة، إذ من المنتظر أن يأمر بفتح تحقيق حول ملابسات الحادث ودوافع إقدام الهالك على الانتحار حرقا، وذلك قبل تسليم الجثة لأهلها من أجل الدفن.
وبحسب معلومات حصلت عليها “الصباح” فإن الهالك انتحر نتيجة ضغوطات مورست عليه من قبل مطلقته، التي أنجب منها طفلين قبل أن ينفصل عنها سنة 2017، إذ بالرغم من كل المحاولات التي قام بها من أجل الصلح وجمع الشمل من جديد، إلا أن الزوجة رفضت الرجوع إلى بيت الزوجة، وهو ما يرجح فرضية وضع حد لحياته بهذه الطريقة المأساوية.

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق