fbpx
حوادث

التزوير يسقط رئيس فريق وموظفة

اعتقال أربعة متهمين بالتلاعب في وثائق مكتب الفريق القنيطري الذي خاض نهائي كأس العرش

ضرب زلزال قوي، مساء أول أمس (الخميس)، فريق المدينة العليا القنيطرة للكرة المصغرة الذي خاض نهائي كأس العرش بوجدة، أخيرا، وخسره أمام نهضة سطات بخمسة أهداف مقابل أربعة.
وخلف الزلزال اعتقالات واسعة طالت أربعة أشخاص، ضمنهم رئيس الفريق نفسه، الذي فاز أخيرا بمبلغ مليار سنتيم، في لعبة الرهان “لوطو”، ومسير في مكتبه، هو مسؤول عن شركة توزيع الصحف والمجلات بعاصمة الغرب، وموظفة في مجلس عزيز الرباح، وعون سلطة.
وفي تفاصيل الفضيحة التي هزت الأسرة الرياضية بالقنيطرة، أن سبب اعتقال المتهمين دفعة واحدة، جاء بعد تحقيقات وأبحاث ماراثونية، قادتها الشرطة القضائية لمدة أسبوع، استمعت خلالها إلى عدة أطراف، ضمنها موظف في باشوية المدينة، مكلف بملف الجمعيات، بناء على شكاية تقدم بها الرئيس الفعلي للفريق نفسه، الذي وجد نفسه، خارج مهام التسيير عن طريق التزوير. واستغل الرئيس الموجود رهن الاعتقال الاحتياطي، غياب الرئيس الفعلي والمنتخب خارج أرض الوطن، وتحديدا في الصين الشعبية، لأغراض تجارية، ودعا إلى عقد جمع صوري، حملت الدعوى توقيعه، الأمر الذي لم يتقبله محمد أكورام، الرئيس الشرعي الذي سارع إلى رفع شكاية إلى وكيل الملك، عنوانها “التزوير في عقود رسمية”.
ولم يكتف “المالكون الجدد” للفريق الكروي بذلك، بل قاموا بوضع اسم الرئيس المطاح به عن طريق التزوير، ضمن أعضاء المكتب المسير، وهو ما أجج غضبه، وهو الغضب الذي سيرتفع منسوبه، بعدما رفض “الرئيس” المعتقل، الجلوس إلى طاولة الحوار، والتفاهم “حبيا” مع الرئيس الشرعي.
وجاء اعتقال الموظفة في مجلس القنيطرة، بسبب توليها تصحيح إمضاءات أعضاء المكتب وباقي أوراق الملف، دون أن تتأكد من صحته، وذلك بإيعاز ووساطة من عون السلطة الذي وجد نفسه، وراء القضبان.
ونجا موظف في باشوية القنيطرة بأعجوبة من المتابعة القضائية، وهو الذي تسلم ملف الجمع العام المزور، دون أن يطلع ويتأكد من صحة وثائقه، وهو ما دفع بباشا المدينة، إلى توجيه إنذار شديد اللهجة إلى الموظف نفسه، منبها إياه إلى عدم السقوط في الأخطاء التي قد تجلب عليه المشاكل القانونية.
ورافق موظف الباشوية، فريق المدينة العليا إلى وجدة، وتابع النهائي الذي انهزم فيه الفريق نفسه، أمام نهضة سطات للكرة المصغرة.

عبد الله الكوزي

تعليق واحد

  1. من وجهة نظري فهذه الأحداث المؤسفة التي شهدها البيت الداخلي للفريق القنيطري ومحاولة الانقضاض على كرسي الرئاسة بطريقة غير شرعية عن طريق عقد جمع عام غير قانوني إنما هي نتيجة الهزيمة التي تلقاها الفريق مما دفع بعض الأشخاص المحسوبين على الفريق آلى محاولة استغلال هذا الحدث لتحقيق أغراض شخصية لكن العدالة كانت لهم بالمرصاد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق