fbpx
الأولى

كسوس: جلطة رئوية سبب وفاة مريضتي

طبيب التجميل الشهير طالب بتشريح الجثة ونفى وجود أي خطأ طبي

أكد الدكتور محمد كسوس، مختص التجميل الشهير، أن وفاة الشابة التي أجرى لها عملية جراحية أخيرا، لم تكن أبدا بسبب خطأ طبي، بل يتعلق الأمر ب”وفاة طبيعية، نتيجة جلطة دموية في الرئة، قام الطاقم الطبي بكل المجهودات الممكنة من أجل الحد من تداعياتها، وإنقاذ حياة المريضة، لكن مشيئة القدر كانت أكبر”.
وطالب كسوس، في لقاء مع “الصباح”، بالقيام بتشريح للجثة من أجل كشف حقيقة الوفاة، ليثبت للرأي العام زيف بعض الاتهامات المجانية، والبرهنة بأن الأمر يتعلق بتجلط رئوي، وأن الغلط ما كانش”.
واعتبر كسوس، أن العملية الجراحية التي خضعت لها الشابة المتوفاة، مرت في سلام، ولم تكن لها أي مضاعفات تذكر، إذ قضت ليلتها في المصحة تحت المراقبة، وكانت راضية عن النتيجة، كما كان من المفترض أن تغادر صباح اليوم التالي، لكنها، بعد أن استيقظت وتناولت فطورها وارتدت ملابسها، شعرت أثناء وقوفها بصعوبة في التنفس، قبل أن يشخص الطبيب المداوم، حالتها وينقلها إلى قسم الإنعاش، ثم إلى مصحة أخرى متخصصة، بعد أن تأكد أن حالتها خطيرة، مؤكدا أنه وضع جميع الوسائل التقنية والبشرية رهن الإشارة من أجل إنقاذها، لكن شاء الله وما قدر فعل.
وعن نوعية العملية التي خضعت لها الشابة المتوفاة، قال كسوس إن الأمر يتعلق ب”شفط خفيف في المنطقة السفلى من الجسم (البطن والفخذين)، مع تغيير في حشوة الصدر (بعد عملية سابقة لتكبيره)، موضحا أنها (العملية) تمت ضمن الآجال المحددة، بعد استشارة واتفاق مع المريضة، وبعد إنهاء جميع التحاليل الضرورية التي يتم إجراؤها في مثل هذه الحالات، ومشيرا إلى أن الشابة زبونة دائمة، وسبق أن أجرى لها أكثر من عمليتي تجميل مرت في أحسن الظروف، ولولا الثقة التي راكمتها، لما لجأت إلى خدمات المصحة من جديد.
وقال كسوس، في اللقاء نفسه “تألمت كثيرا لوفاتها، لأنها صديقة قبل أن تكون زبونة. وشخصيا، أعتبرها فردا من العائلة”.
من جهته، أشار الدكتور رشيد الصقلي الحسيني، طبيب التخدير الذي كان شاهدا على العملية، إلى أن 1 في المائة من الحالات في العالم تصاب بتجلط الدم في الرئة، 50 في المائة منها يتم إنقاذها، و50 في المائة منها تنتهي بالوفاة. وأوضح الطبيب، الذي شخص حالة المتوفية بعد شعورها بضيق التنفس قبل أن يقرر نقلها إلى الإنعاش، أن الدم ظل متجمعا ومتجلطا في مكانه ولم يتمكن من التدفق إلى الرئتين، وهو ما كان يمكن أن يؤدي فورا إلى الوفاة بعد أقل من 10 دقائق، لو لم يتم التدخل سريعا من أجل إنقاذ حياة المريضة، التي ظلت يومين في الإنعاش قبل وفاتها، مما يدل على أنه تم القيام بكل ما يلزم، لولا “التايمينغ” (التوقيت)، الذي لم يساعد على ذلك.
وأكد الصقلي، في اتصال مع “الصباح”، أن الأمر لا يتعلق بخطأ طبي، سواء كان تقنيا أو بشريا، بل بتطور سلبي للحالة.
وخرج بعض أفراد عائلة الشابة المتوفية، في تصريحات إعلامية لمجموعة من المواقع الإلكترونية، يتهمون من خلالها الدكتور كسوس بالتسبب في وفاة ابنتهم، وهي “الفيديوهات” التي تم تناقلها على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي.

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى