اذاعة وتلفزيون

السينما وحقوق الإنسان في الناظور

ناقشت أفلام المرأة والأطفال وحرية «السيناريست» في الإبداع دون قيود

عدد المتدخلون في ندوة “السينما وحقوق الإنسان”، أول أمس (الثلاثاء)، على هامش المهرجان الدولي لسينما الذاكرة بالناظور، القضايا المشتركة التي تجمع حقوق الإنسان والفن السابع.
وقارب المتحدثون موضوع السينما وحقوق الإنسان من عدة محاور، منها علاقة الفن السابع بشمولية الحقوق الكونية وتأثير ذلك على المجتمع، وحرية واستقلالية السيناريست في الإبداع، بعيدا عن الكوابح والقوالب الجاهزة.
وقال عبد الحسين شعبان، الباحث والكاتب العراقي، إن موضوع حقوق الإنسان والسينما له راهنية كبيرة في العصر الحالي، باعتبار أن حقوق الانسان في شموليتها تؤكد على الحق في حرية التعبير والتنظيم الحزبي والنقابي والاعتقاد، ثم حق الشراكة والمشاركة، موضحا أن هناك جيلا ثانيا من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية يجد صداه في القاعات السينمائية، بما أن العالم أصبح يعيش عولمة كبيرة في جميع المجالات.
من جهته، ذكر الحقوقي محمد النشناش أن أول حق في حقوق الإنسان يتمثل في الحق في الحياة الذي يعتبر حقا أساسيا ودائما، مبرزا بعض النماذج العالمية التي تضمن العدالة للمجتمعات ضد الجرائم بأعين سينمائية.
واستغرب النشناش، الرئيس السابق للمنظمة المغربية لحقوق الانسان، عدم مصادقة المغرب على اتفاقية روما للوقاية من جرائم الحرب، مؤكد ا أن المغرب لايمكنه أن يبقى خارج هذا التوجه الدولي، إذ لايقبل بحروب الابادة والجرائم ضد الانسانية، خاصة ان هناك ملكيات أوربية والملكية الاردنية صادقت على هذه الاتفاقية.
أما المخرج العراقي الليث عبد الأمير، فاستعرض تجربته السينمائية في مجال الشريط الوثائقي بارتباط مع تيمة حقوق الإنسان، مبرزا أن السينما الوثائقية هي الأكثر قربا للموضوع، بحكم طبيعتها بشكل مباشر مع المواطن ومستمع لنبض الشارع من أجل طرح هموم الناس.
ومن جانبه، تحدث الباحث بوشعيب ذو الكفيل عن التجربة السينمائية المغربية وحضور موضوع حقوق الانسان في الافلام، مع الاشارة الى أن الحقوق النساء نالت حظا كبيرا في ذلك، مثل فيلم “نساء ونساء”، ثم حضور حقوق الأطفال واستغلالهم، مثل فيلم “علي زاوا” لنبيل عيوش، ثم معالجة السينما لموضوع الميز العنصري والعبودية، إضافة إلى موضوع الاعاقة، كما ذكر كذلك فيلم “علي وربيعة والآخرون” لأحمد بولان، وفيلم الجيلالي فرحاتي “عرائس من قصب”، ثم فيلم “الغرفة السوداء”، وموضوع تزويج القاصرات.

خالد العطاوي (موفد الصباح إلى الناظور)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض