اذاعة وتلفزيون

مقر جديد لإذاعة الداخلة

خلا: إذاعات الصحراء رافقت معارك استرجاع المغرب أقاليمه الجنوبية

قال علي خلا، مدير الإنتاج والبرمجة للإذاعة بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، إن القائمين على القطب السمعي البصري بالمغرب، “اختاروا يوم السادس من نونبر، الذي يصادف الاحتفال بذكرى المسيرة الخضراء، الذي استرجع فيه المغرب أقاليمه الجنوبية، من أجل افتتاح المقر الجديد للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بالداخلة، الذي يهدف إلى تحقيق شرط المواكبة، الذي بدأ منذ الشروع في تنزيل مشروع الجهوية المتقدمة، الذي نعمل عليه بدورنا في القطاع السمعي البصري العمومي”، مبرزا أنها إستراتيجية يعمل عليها فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة، والتي تنبني على ثلاث ركائز أساسية، العنصر البشري، عبر الاشتغال على تطعيم كافة الإذاعات الجهوية التابعة للشركة، بعناصر بشرية شابة في جميع التخصصات، وكذا الجانب الثاني المتعلق بالمجال التقني، “إذ نتوفر على استوديوهات بث حديثة، يشرف عليها تقنيون خضعوا لتكوينات مركزة، بالإضافة إلى الجانب المتعلق بتهييء ظروف العمل، والتي راهننا من خلالها على التوفر على مقر جديد للإذاعة”.
وأضاف خلا أن إذاعة الداخلة تأسست في خضم معارك المغرب في استرجاع الأقاليم الجنوبية، سنة 1980، ما جعلها تلعب دورا كبيرا إلى جانب إذاعة العيون، وسميتا محطتين جهويتين، غير أنهما اليوم ارتقتا إلى مستوى إذاعات جهوية، والفرق، أن إذاعة الداخلة أصبح لها ترددها الخاص بها اليوم، وتبث 24 ساعة في اليوم، في حين كانت تبث 6 ساعات فقط، مبرزا”بدأنا بالبرمجة الموسيقية و6 ساعات من البرامج، أما الآن فقد وصلنا إلى عتبة 12 ساعة من البرامج، وطموحنا أن نصل إلى بث 24 ساعة، بعدما أعددنا الشروط التقنية والبشرية”.
ومن جانبه قال الحسين أوزدر، الإطار بالنيابة الجهوية للمندوبية السامية للمقاومة وقدماء جيش التحرير بالداخلة، على هامش ندوة نظمت بالمنطقة، عقب افتتاح المقر الجديد، في معرض حديثه عن دور الإذاعات الجهوية بالأقاليم الجنوبية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، “إن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يولي أهمية كبرى لمسألة التنمية بالأقاليم الجنوبية، إذ خصص حوالي 77 مليار درهم لخلق التنمية، وإطلاق أورش تنموية حقيقية، وواكبتها إذاعتان جهويتان، تحرصان على إبراز هذا المجهود التنموي، خاصة أن جهتي الداخلة والعيون تشكلان قطبين اقتصاديين واعدين بامتياز، في ظل المشاريع التي أطلقت بهما، وأبرز مثال على ذلك، أن الداخلة تنتج 65 بالمائة من الثروة السمكية الوطنية، وتوفرها على شريط ساحلي يصل إلى 667 كيلومترا، وحينما نضيف إليها جهة العيون فنحن نتحدث عن قطب تنموي حقيقي، وهذا خير رد على الخطابات والأصوات المعادية للوحدة الترابية”.
وأضاف أوزدر، أن الجميل في الأمر أن مقر الإذاعة الوطنية يقع في شارع الولاء، خاصة أن الداخلة عاشت يوما تاريخيا في الرابع من مارس 1980، تمت فيه مراسم حفل الولاء بالمدينة، وبمجرد انتهاء الحفل، تم إحداث الإذاعة الجهوية للداخلة، ما يعني أن الإذاعات الجهوية بالمناطق الجنوبية لها حضور تاريخي، وتساهم في خلق وعي مجتمعي، باعتبارها قاطرة للتنمية على جميع الأصعدة.
وأردف المتحدث ذاته أن جهة الداخلة تشكل خمس مساحة المملكة، وهي أكبر من دولة لبنان، وهي مدخل المغرب نحو عمقه الإفريقي، كما أنها تشكل حزاما إعلاميا، يمتد إلى آخر نقطة حدودية، وهي الكركرات، ما يؤكد أن الإعلام حاضر إلى جانب الجنود في الصفوف الأمامية، مضيفا أنه “حينما نتحدث عن جهتي الداخلة والعيون، فإننا نتحدث عن نصف مساحة المملكة”.
عصام الناصيري (موفد الصباح إلى الداخلة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
assabah

مجانى
عرض