fbpx
الرياضة

الحسنية يضرب بثلاثية

بلغ نهائي كأس العرش بفوز عريض على تطوان أمام 30 ألف متفرج
حجز حسنية أكادير بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية لنيل كأس العرش بعد تفوقه، أول أمس (الأحد)، في نصف النهائي الثاني على المغرب التطواني، بثلاثة أهداف لصفر، بالملعب الكبير بمراكش.
وسيواجه حسنية أكادير، في المباراة النهائية، بالملعب الشرفي بوجدة في 18 نونبر الجاري، الاتحاد البيضاوي، المتأهل على حساب الدفاع الحسني الجديدي، بعد أن فاز عليه بهدف لصفر، السبت الماضي بطنجة.
ومارس لاعبو الحسنية ضغطا كبيرا على مرمى التطوانيين، مع بداية المباراة، ليحصلوا على ضربة جزاء في الدقيقة السادسة، فشل اللاعب سفيان بوفتيني في ترجمتها إلى هدف، بعد أن تصدى لها الحارس رضا بوناكة، غير أن الحكم عبد العزيز لمسلك، أمر بإعادتها، بعد تواصله مع حكام غرفة “الفار”، مع طرد الحارس التطواني بعد تلقيه البطاقة الصفراء الثانية، بسبب تجاوزه خط المرمى، أثناء تنفيذ ضربة الجزاء، وفق التعديلات التي همت قانون التحكيم، لينجح بوفتيني في إحراز الهدف الأول للحسنية في المحاولة الثانية.
وحاول لاعبو المغرب التطواني العودة في النتيجة، غير أن أنهم فشلوا في ذلك، سيما أنهم كانوا منقوصي العدد، في حين حافظ لاعبو الحسنية على هدوئهم، وواصلوا بحثهم المنظم عن هدف ثان، ما تأتى لهم عن طريق اللاعب الفلسطيني تامر صيام، في الدقيقة 42، بعد مجهود كبير للاعب يوسف الفحلي.
وبادر الفريق التطواني إلى الهجوم مع بداية الشوط الثاني، بحثا عن تقليص الفارق، وطالب لاعبوه بضربة جزاء في الدقيقة 53، غير أن الحكم لمسلك أمر بمواصلة اللعب، بعد استشارة غرفة “الفار».
وتساوى الفريقان عدديا بعد طرد ماني باكاري من صفوف الحسنية، عقب تلقيه البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 80، بسبب تضييع الوقت، غير أن ذلك لم يمنع لاعبي الفريق السوسي، من إحراز الهدف الثالث من ضربة جزاء، بواسطة سفيان بوفتيني، قبل نهاية المباراة.
إنجاز: عادل بلقاضي (مراكش) – تصوير: (عبد الرحمان المختاري)

تصريحات
غاموندي: نستحق التأهل
قال ميغيل غاموندي، مدرب حسنية أكادير، إن المباراة كانت في مستوى التطلعات، بين فريقين يلعبان بطريقة جميلة، وأمام جمهور رائع من الطرفين، مؤكدا أن الحسنية استحق الفوز. وأوضح غاموندي “نهجنا أسلوبا هجوميا منذ بداية المباراة، ضغطنا على مدافعي المغرب التطواني، ما نتج عنه حصولنا على ضربة جزاء، ومن حسن الحظ كان هناك “الفار””.
وتابع غاموندي “لو كان الفار في الموسمين الماضيين، لفزنا بلقب الدوري، بالنظر لكثرة الأخطاء التحكيمية في حقنا، غير أننا في الأرجنتين نقول شيئا متأخرا أحسن من لا شيء”. 
وأضاف غاموندي “أشكر المغرب التطواني الذي قام بمباراة جيدة، رغم النقص العددي، حاول بكل الطرق الرياضية بطبيعة الحال، تدارك الوضع، في حين قمنا في الشوط الثاني بما لا يجب القيام به بارتكابنا للعديد من الأخطاء، سيما على الأطراف». وختم غاموندي حديثه “أشكر الطاقم التقني واللاعبين على التأهل، سيما أننا لعبنا ثلاث مباريات أمام منافسين جيدين، وبعد رحلة شاقة إلى زامبيا، دون أننا ننسى دور الجمهور الذي تنقل بأعداد كبيرة، وساعدنا كثيرا على تحقيق التأهل إلى النهاية».

بياديرو: لم نتوقع سيناريو المباراة
قال أنخيل بياديرو، مدرب المغرب التطواني، إن بداية المباراة كانت معقدة، موضحا “في خمس دقائق الأولى لم ندخل في المباراة، بشكل جيد، ليحصل المنافس على ضربة جزاء، مع طرد حارس مرمانا، لم نتوقع هذا السيناريو، ما بعثر كل أوراقنا».
وتابع أنخيل “بعد الهدف تعبنا كثيرا بسبب النقص العددي، ورغم ذلك حاولنا الرجوع في النتيجة، وقدمنا نحو الهجوم، مع الاحتياط على مستوى الدفاع للحد من خطورة الخصم الذي يعد فريقا جيدا». 
وأضاف أنخيل “الهدف الثاني أزم وضعيتنا. حاولنا في الشوط الثاني العودة في النتيجة، وغامرنا بلعب الكل للكل، غير أن المأمورية كانت صعبة، وعلى العموم أنا سعيد بمجهود اللاعبين، رغم الوضعية التي وجدنا أنفسنا فيها مع البداية، وأعتذر للجمهور الذي حضر بكثافة لمساندتنا”.
وعن التحكيم، قال بياديرو “لا أريد الحديث عن الحكم، وأفضل الحديث فقط عن فريقي، كانت لي جلسة مع الحكام وشجعتهم، والتحكيم المغربي جيد، ولن أحمل مسؤولية الإقصاء لأي طرف”.

أخبار
“الفار” يصنع الحدث
صنعت تقنية الفيديو المساعد “فار”، الحدث مع انطلاق المباراة، بعد أن تدخل حكام من غرفة المراقبة لتنبيه الحكم الرئيسي عبد العزيز لمسلك، إلى عدم احترام رضا بوناكة، حارس المغرب التطواني، لقانون التحكيم، والذي ينص على ضرورة ترك الحارس لقدم على خط المرمى أثناء تنفيذ ضربة الجزاء، ليقرر الحكم إعادة الضربة، وإشهار البطاقة الصفراء في وجه الحارس، ما أدى إلى طرده، بعد أن تلقى البطاقة الصفراء الأولى في المحاولة التي أدت إلى حصول المنافس على ضربة جزاء.
وتم اللجوء إلى تقنية “الفار”، في واقعة ثانية في الشوط الثاني من المباراة، بعد أن طالب لاعبو المغرب التطواني بضربة جزاء، غير أن الحكم قرر مواصلة اللعب بعد الرجوع إلى “الفار».

تيفو” أكادير و”كراكاج” تطواني 
حضر جمهور حسنية أكادير بأعداد كبيرة إلى مراكش، ورفع الجمهور “تيفو” بالمناسبة.
ومن جانبه، تكبد جمهور المغرب التطواني عناء السفر إلى مراكش، بأعداد محترمة، وأشعل عددا كبيرا من الشهب الاصطناعية، قبيل نهاية الشوط الأول، ما يعرف بلغة “الألتراس” ب “الكراكاج”.

أخنوش يدعم الحسنية
حضر عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، إلى الملعب الكبير لمراكش، وتابع المباراة إلى جانب الحبيب سيدينو رئيس حسنية أكادير. 
وبدا أخنوش سعيدا بفوز الحسنية، ووعد مسؤولي الفريق لحظة مغادرته الملعب بعد نهاية المباراة، بالمساهمة في تأمين حضور قياسي في المباراة النهائية بالملعب الشرفي لوجدة.

بيدرو يعتدي على موظف جامعي 
أكد شهود عيان أن بيدرو بنعلي، المدير التقني للمغرب التطواني، اعتدى جسديا على موظف بالجامعة المغربية لكرة القدم، قرب مستودعات الملابس بعد نهاية المباراة.
وحسب شهود الواقعة، فإن الموظف الجامعي تفاجأ ببنعلي يمسك به من الخلف بطريقة قوية، دون أن يعرف سبب ذلك، ليتدخل بعض الحاضرين لردع المدير التقني عن فعلته، قبل أن يتراجع بنعلي، ويعتذر عما بدر منه، بدعوى أنه “ماعرفوش”.

82 مليونا مداخيل المباراة              
 أكد مصدر جامعي أن المباراة تابعها ما يقارب 30 ألف متفرج، إذ وضعت 25 ألف تذكرة رهن إشارة جمهور الفريقين، بالتساوي، بيعت بكاملها، فيما طرحت للبيع خمسة آلاف تذكرة بمراكش، يوم المباراة، اقتنى أغلبها جمهور حسنية أكادير. 
وأضاف المصدر أن مداخيل المباراة بلغت 82 مليون سنتيم، سيتم تقسيمها بالتساوي بين الفريقين، بعد خصم مصاريف التنظيم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى