الرياضة

ريفالدو: لدي ذكريات خاصة مع الأسود

قال لـ «الصباح» إن المشاركة في مباراة العيون شرف له

قال ريفالدو فيتور فيريرا، النجم البرازيلي السابق، إنه فخور بالمشاركة في المباراة الاستعراضية بالعيون أول أمس (الأربعاء)، من أجل مشاطرة المغاربة أفراحهم بعيد المسيرة. وأضاف ريفالدو، في حوار حصري مع «الصباح»، أنه فخور بزيارة المغرب خمس مرات، ولن يتردد في العودة إليه، كلما سمحت له ظروفه بذلك، مشيرا إلى أن هذا الحدث الاستثنائي شكل فرصة للعب مع لاعبين مغاربة وأفارقة ولقاء بعض أصدقائه المغاربة، خاصا بالذكر هشام أيت منا، رئيس شباب المحمدية، والذي قاله إنه يفتخر بصداقته. وأكد ريفالدو أن أداء المنتخب الوطني سيتحسن، بالنظر إلى توفره على لاعبين يمارسون في أندية أوربية قوية، داعيا الجمهور إلى عدم القلق بشأن مصيره. واعتبر ريفالدو أن الهدف الذي سجله في مرمى المنتخب الوطني في مونديال فرنسا 1998، لحظة تاريخية بالنسبة إليه، لأنه الأول بالنسبة إليه رفقة منتخب بلاده. وعبر ريفالدو عن إعجابه بنور الدين النيبت، الذي لعب معه بديبورتيفو لاكورونيا. في ما يلي نص الحوار:

ما هو شعورك وأنت تشارك في مباراة العيون؟
أنا سعيد بالمشاركة في هذا الحدث الاستثنائي، الفريد من نوعه، الذي يحتفل فيه الشعب المغربي بالمسيرة الخضراء، لهذا لا يسعني إلا أن أكون فخورا بالمشاركة مجددا، وآمل أن تتكرر هذه الزيارة مستقبلا، خصوصا أن الأمر يتعلق بحدث عظيم، يحضره العديد من النجوم من مختلف القارات الخمس، كما أن هذه المناسبة تشكل حقا فرصة للقاء زملاء الأمس، الذين لعبت معهم في مسيرتي الكروية، لمد جسر التواصل في ما بيننا مرة أخرى. وأعتقد أن العيون تتمتع بسحر فريد، ولن أتردد في زيارتها، كلما أتيحت لي الفرصة.

كم عدد المرات التي زرت فيها المغرب؟
إنها المرة الخامسة، التي أزور فيها المغرب، وسأعود مرة أخرى بكل تأكيد، لأنني معجب به، ومتحمس للعودة إليه، كلما سمحت لي الظروف بذلك. باختصار أعشق المغرب، وأهله الطيبين، وهو سبب كاف يجعلني للقيام بزيارته في كل مرة، من أجل لقاء بعض أصدقائي المغاربة.

هل تحتفظ ببعض الذكريات عن المغرب عندما كنت لاعبا بالمنتخب البرازيلي؟
أحتفظ بلحظة رائعة، عندما سجلت هدفي الأول للمنتخب البرازيلي في مونديال فرنسا 1998، فقد كان ذلك ضد المنتخب المغربي، وهو إحساس رائع أن أسجل في تظاهرة كبرى، وأمام منتخب المغرب، الذي كان يضم آنذاك لاعبين موهوبين. وأعتقد أنها كانت لحظة رائعة بالنسبة إلي خلال مسيرتي الكروية، وسأظل أحتفظ بها إلى الأبد، خصوصا أن الهدف سجل في المونديال، وأمام لاعبين متميزين.

ألم يكن ذلك سببا وراء زيارتك المتكررة للمغرب؟
بكل تأكيد، لدي شرف كبير أن أحضر مناسبة غالية وعظيمة بالنسبة إلى المغاربة. كما أنني فخور بزيارة المغرب من أجل اللعب رفقة لاعبين مغاربة وأفارقة، ولقاء العديد من نجوم المنتخب المغربي وأصدقائي الحاليين والسابقين، كما أنني فخور بعلاقتي الوطيدة مع هشام أيت منا، رئيس شباب المحمدية.
أعتقد أنه إحساس رائع أن أكون ضمن ضيوف هذه المباراة الاستعراضية بالعيون، والقيام بجولة ببعض المدن المغربية، والاستمتاع بما تزخر به البلاد من مؤهلات سياحية.

ماذا تعرف عن كرة القدم المغربية؟
أعتقد أنها تتطور، ولها من المؤهلات ما يجعلها قادرة على تبوؤ مكانة لائقة على الساحة العالمية، كما أن المنتخب المغربي يتوفر على لاعبين جيدين، في انتظار تحقيق المزيد من المكتسبات. وأتمنى للكرة المغربية كل التوفيق والتألق مستقبلا.

وهل تعرف بعض أسماء المنتخب الوطني ممن أعجبت بمستواهم؟
أظن أن المنتخب المغربي يضم العديد من الأسماء الجيدة، سواء في الجيل السابق، أو الحالي. أعرف جيدا نور الدين النيبت، الذي لعب معي في ديبورتيفو لاكرونيا، إنه مدافع جيد، وطبعا كان لاعبا بارزا في الليغا.

هل لديك معرفة مسبقة بالمنتخب المغربي وما مميزاته؟
أعتقد أن المنتخب المغربي يتوفر على لاعبين موهوبين، لديهم مؤهلات فنية عالية، خصوصا أنهم يمارسون في بطولات أوربية مرموقة. لا ينبغي في نظري القلق على هذا المنتخب، أو التفكير أكثر في مستقبله، لأن أداء المنتخب المغربي سيتحسن، كما أن لاعبيه يلعبون كرة قدم حديثة ومن مستوى عال، وأتمنى له مسيرة ناجحة في التصفيات الإفريقية، المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا بالكامرون 2021، والعالم بقطر.

كيف تتوقع مستقبل الأسود؟
لا يمكنني التنبؤ بمستقبل المنتخب المغربي، لكن ما أريد قوله، هو أنه لا داعي للانشغال به، والتفكير أكثر في مصيره، إن اللاعبين في تحسن مستمر، ويتطور أداؤهم بشكل لافت، وبالتالي لا ينبغي التركيز عليه أكثر من اللازم.

وماذا عن فريقك المفضل برشلونة؟
لا أعرف شيئا عنه سوى أنه تعادل بميدانية أمام سلافيا براغ في عصبة أبطال أوربا، وكان عليه الفوز، لكن لم يحقق ذلك، وربما أداؤه سيكون أفضل في المباريات المقبلة، سواء في الدوري الإسباني أو عصبة الأبطال. وأتمنى أن يعود إلى سكة الانتصارات في أقرب وقت ممكن، لأن برشلونة عود جماهيره على الفوز والتألق في أغلب المباريات، كيفما كانت قوتها وحدتها.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي (موفد «الصباح» إلى العيون)

في سطور
الاسم الكامل: ريفالدو فيتور فيريرا
تاريخ ومكان الميلاد: 19 أبريل 1972 بباوليستا بالبرازيل
لعب لأندية برازيلية نظير سانتا كروز وموجي ميريم وكورينتيانز وبالميراس
1996 احترف بديبورتيفو لاكورونيا ومنه إلى برشلونة الإسباني إلى غاية 2002.
لعب لميلان الإيطالي وكروزيرو وأولمبياكوس وأيك أثينا وساوباولو وكابوسكورب وموجي ميريم.
مساره مع المنتخب
+ لعب لمنتخبي البرازيل أقل من 20 سنة وأقل من 23 عاما
+ لعب للمنتخب الأول في 74 مباراة دولية وأحرز خلالها 35 هدفا
+ حاز على جائزة الكرة الذهبية في 1999.

بورتري
عاشق المغرب
عندما قدمه صديقه هشام أيت منا، إلى «الصباح»، لم يتردد في الاستجابة إلى الطلب، رغم أن الفضاء لم يكن يسمح بالتحدث بكل حرية، بسبب ملاحقته من قبل مشجعين وضيوف، كانوا يتربصون به، لأجل أخذ صور تذكارية معه.
وكان ريفالدو يمعن النظر في السؤال بعينيه الضيقتين وابتسامته الخجولة، التي كانت تخفي وراءها براءة طفل ينتظر الفرصة كي يتخلص من محدثه، قبل أن يجيب عنه باقتضاب شديد، دون أن تفارقه عبارات الثناء على المغرب، ومدنه، وأصدقائه المقربين.
لا يترك سؤالا يمر دون التذكير بعلاقته الجيدة بصديقه هشام أيت منا، واعتزاه بزيارة المغرب بين حين وآخر، ورغبته الجامحة في تكرار الزيارة، كلما أتيحت له الفرصة.
وكان ريفالدو نجما لامعا مع برشلونة، أو فرق أوربية أخرى، هادئا وخلوقا ومبدعا داخل المستطيل الأخضر.
أبدع وأمتع الجمهور القليل الذي تابع المباراة الاستعراضية، التي جرت بالعيون، لتخليد الذكرى 44 للمسيرة الخضراء، بعروضه الفنية ورشاقته وجسمه النحيف، رغم اعتزاله اللعب منذ 2015.
وجد ريفالدو صعوبة كبيرة في التخلص من ملاحقيه، سواء بالفندق، أو بملعب الشيخ الأغضف، ولم يكن يتحرك دون حراس شخصيين، خاصة عندما يكون رفقة زوجته، التي اصطحبته إلى مراكش، على غرام نجوم آخرين.
غادر ريفالدو أرضية الملعب تحت تصفيقات الجمهور، ليتوجه إلى مراكش، ومنها إلى المحمدية، حيث يلتقي صديقه أيت منا، الذي قال عنه، إنه صديق عزيز ويفتخر بصداقته.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق