fbpx
مجتمع

حقوقيون يعرون المشاريع الفاشلة بآسفي

حملت جمعية حقوقية بآسفي، مسؤولية تردي أوضاع المدينة إلى المسؤول الأول عن الإقليم، والي جهة دكالة عبدة عامل إقليم آسفي.
وأكدت مصادر من مركز حقوق الناس المغرب بفرع آسفي، ل “الصباح”، أن آسفي تحولت إلى مقبرة للمشاريع المتوقفة أو غير المجدية، وارتفاع مؤشرات الفقر والهشاشة، وغياب تنمية حقيقية، واستمرار العديد من الظواهر غير السليمة، مما يتطلب تدخل الجهات المركزية، لتقويم هذا الوضع وإصلاح ما يمكن إصلاحه بمدينة تعرف ركودا وشللا تاما. وقدم بيان للمركز ذاته، جردا للعديد من الظواهر التي تفشت في الإقليم وأرخت بظلالها، وذلك تحت أنظار السلطات ومن بينها، الاستهتار بأرواح الأبرياء التي ما زالت تحصدها شاحنات نهب الرمال وما يخلفه هذا النهب الذي تمارسه مافيا الرمال من عواقب وخيمة على المجال البيئي رغم الاحتجاجات والبيانات المتتالية لجمعية أرباب الشاحنات الصغرى، وتفشي البناء العشوائي وعدم تنفيذ قرارات الهدم بمختلف أحياء المدينة والمراكز القروية، و»السيبة» التي تعرفها الطرقات والشوارع الرئيسية بالمدينة واحتلالها من طرف الباعة المتجولين والأسواق العشوائية وما نتج عن ذلك من فوضى ومشاكل في السير والجولان، كشارع إدريس بن ناصر واعزيب الدرعي والكورس وغيرها…
كما أشار البيان، إلى  التغاضي عن تفويت الأملاك الجماعية واستغلالها من طرف أصحاب المقاهي والمتاجر، والإجهاز على الفضاءات الخضراء والثروة الغابوية بالمدينة بتحويلها إلى مطرح للأردام، كمشتل إجنان وغابة العرعار وغابة المغيثين وغابة الكارتينغ.
وتوقف البيان، عند المشاريع الفاشلة الممولة من طرف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والتي استنزفت مئات الملايين، دون أن تحقق المأمول، مما يكشف العشوائية والارتجالية القصوى التي تحكم تدبير هذا القطاع، في ظل غياب تام للسلطات المركزية.
وذكر البيان ذاته الذي توصلت «الصباح» بنسخة منه بعض المشاريع الفاشلة الممولة من طرف المبادرة ومنها، سوق فضاء بائعي الخبز ومقهى بغابة سيدي امساهل ومحلات تجارية بكاوكي، والسطو على مساحة خضراء بالمدينة الجديدة (قرب العمالة) لتحويلها إلى فضاء للتزحلق.
وأشار البيان، إلى التماطل في إصلاح وترميم الشوارع والطرقات كشارع الحسن الثاني وشارع مولاي يوسف والشارع المؤدي من الميناء إلى طريق الشاطئ
وندد البيان، بما أسماه «سياسة اللامبالاة إزاء عمليات البناء والتجزئة العشوائيتين»، مطالبا في الآن ذاته بلجنة من المفتشية العامة للمالية، وكذا لجنة من المجلس الأعلى للحسابات، للتدقيق في الصفقات المبرمة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية…

محمد العوال (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى