fbpx
حوادث

جرائم عائلية تهز تازة وأكادير

اهتزت تازة وأكادير، على وقع جرائم قتل من نوع خاص، ارتكبت نتيجة خلافات عائلية وذهب ضحيتها أشقاء في مقتبل العمر، وتمثلت الجريمة الأولى في إطلاق عسكري متقاعد النار على شقيقتيه بتازة زوال السبت الماضي، فيما الجريمة الثانية شهدتها الدشيرة الجهادية ضواحي عاصمة سوس، أول أمس (الأحد)، قتل فيها شاب يبلغ من العمر 19 سنة من قبل الجاني الذي لم يكن سوى شقيقه.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث، كشفت أن المجزرة التي ارتكبت بتازة، أدت إلى إزهاق روح إحدى شقيقتي العسكري وإصابة الثانية بجروح خطيرة، بعدما رماهما بالرصاص الحي من بندقية صيد.
وأضافت المصادر ذاتها، أن واقعة إطلاق الرصاص الحي التي شهد فصولها منزل العائلة بدوار العطاطرة ضواحي تازة، تمت نتيجة خلاف حاد وقع بين المشتبه فيه والضحيتين حول من له الأحقية في استغلال إرث تركه لهم والدهم.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المتهم قرر تصفية أختيه بعدما لم يتقبل موقفهما في مطالبته بمنحهما فرصة لاستغلال غلة أشجار زيتون كانت مزروعة بأحد الأراضي الموروثة عن والدهم، وهو ما اعتبره الجندي المتقاعد تحديا له ليستعين ببندقية صيد لإنهاء الصراع لصالحه. وأفادت مصادر “الصباح”، أن الموقوف الذي قضى ليلته رفقة أمه وشقيقتيه، كان يستعد للقيام برحلة صيد بإحدى محميات القنص، إلا أن تجدد النقاش حول الإرث تطور إلى خلاف مع الضحيتين، وهو ما جعله يصاب بهستيريا قرر إثرها تصفيتهما بإطلاق النار.
وبعد واقعة إطلاقه النار على شقيقتيه وسقوطهما مضرجتين في دمائهما حاول المشتبه فيه الفرار لتفادي اعتقاله، إلا أنه وجد نفسه محاصرا من قبل مصالح الدرك الملكي بالمركز الترابي المسيلة، التي أغلقت كافة منافذ المنطقة، وهو ما جعله يقرر الامتثال لإجراءات الاعتقال دون مقاومة.
وتقرر وضع المتهم تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، في انتظار الانتهاء من الأبحاث وإحالته على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف لفائدة البحث والتقديم.
وفي ما يتعلق بالجريمة الثانية التي شهدتها الدشيرة الجهادية ضواحي أكادير، لفظ شاب يبلغ من العمر 19 سنة، زوال أول أمس (الأحد) أنفاسه الأخيرة بالمستشفى، متأثرا بنزيف حاد نتيجة ارتطامه بطوار بعدما طرحه شقيقه الذي يكبره بسنة أرضا لإنهاء معركة ضارية اندلعت بينهما لسبب تافه.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فإن الهالك دخل في خلاف حاد مع شقيقه بسبب موضوع يتعلق بمفاتيح البيت، ليتطور سوء الفهم بينهما إلى ملاسنات وعراك.
محمد بها

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى