الصباح السياسي

تركة العماري تقسم الحزب

لم يزد توزيع تركة إلياس العماري الأمين العام السابق للأصالة والمعاصرة الحزب إلى انقساما، إذ بعدما آلت القيادة إلى تيار بنشماش، انتهت عملية انتخاب رئيس جديد لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، واتضح أن رفاق سمير كودار في تيار “المستقبل” وضعوا يدهم على معقل “البام” ولم يعد انتشارهم في الخارطة الترابية للحزب يقتصر على الوسط والجنوب.
وتمردت فاطمة الحساني الرئيسة الجديدة للجهة المذكورة على بنشماش، إذ راسلت خليفة إلياس العماري قيادات تيار المستقبل، معترفة بشرعية اللجنة التحضيرية للمؤتمر المرؤوسة من قبل كودار، الذي توصل برسالة على تهنئته لها تنوه بعمل اللجنة ، رغم أنها أبطلت بحكم قضائي صادر عن المحكمة الابتدائية بالرباط.
وفي سياق الدخول السياسي للموسم الحالي، وفي إطار الاستعداد للتفاعل مع مجريات الساحة السياسية والاجتماعية من موقع المؤسسة البرلمانية تشريعا ومراقبة وتقييما، وبعد الوقوف على مضامين خطاب افتتاح الدورة الربيعية لهذه السنة، وقف فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، قبيل الدخول إلى جلسة الأسئلة الشفوية الأولى في هذه الدورة على الحياد بين المعسكرين، من أجل التداول في العديد من القضايا التنظيمية ذات الصلة، بالرفع من مردودية أداء الفريق من جهة، والمناقشة التفصيلية للقضايا والمشاكل موضوع عدد من الأسئلة التي ستطرح على الوزراء أثناء الجلسة.
وعلى هامش النقاط المدرجة في جدول الأعمال، تطرق أعضاء الفريق إلى ما اعتبروه حملة مغرضة تستهدف فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب ورئاسته، التي تشنها بعض الجهات، مستعملة في ذلك أحط أنواع التبخيس للعمل البرلماني والتشهير بممثلي الأمة، والسعي إلى إثارة أسباب الفرقة والدفع في اتجاه إضعاف المعارضة داخل مجلس النواب.
وفي هذا الإطار يعلن الفريق بكافة أعضائه أنه «ما زال يشتغل بنفس وحدوي قوي، وفي إطار من الانسجام بين كل أعضائه ومكوناته، وكله عزم على مواصلة أداء مهامه البرلمانية من موقع المعارضة المتابعة للسياسات العمومية والمراقبة للأداء الحكومي والمساهمة في التشريع في مختلف الميادين والمجالات»، منوها بـ «روح المسؤولية والجدية التي يتحلى بها كافة الأعضاء، دفاعا عن قضايا ومشاكل المواطنات والمواطنين، فإنها تدعو الجميع إلى عدم الالتفات إلى كل المحاولات اليائسة والبئيسة، الهادفة إلى النيل من وحدة الفريق وقوته».
ي . ق

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق