fbpx
حوادث

ملفات جنحية وجنائية أمام محكمتي الخميسات وسلا

استنفار الأمن العمومي والشرطة القضائية لإيقاف جميع المطلوبين إلى العدالة

تنظر المحكمة الابتدائية بالخميسات، والاستئنافية بسلا، في ملفات جنحية وجنائية أحيلت عليها من منطقة الأمن بالخميسات،
 والتي اشتغلت عليها الشرطة القضائية والأمن العمومي، على مدار الأيام العشرة الماضية.
أحالت المنطقة الأمنية بالخميسات، الأسبوع الماضي، العشرات من المتورطين في قضايا وجنح مختلفة على النيابات العامة المختصة، لأجل ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة. وعلم من مصدر موثوق أن المتهمين أحيلوا إما على المحكمة الابتدائية، أو على النيابة العامة الاستئنافية بسلا، كل وفق المنسوب إليه، حسب فصول المتابعة.
وحسب ما أفاد به المصدر ذاته، فإن خطة الحملة التطهيرية التي يشرف عليها العميد الإقليمي محمد الوليدي، لا تركز على العشوائية في التدخلات أو الاعتقالات بدون هدف، وإنما غالبا ما تستهدف المطلوبين إلى العدالة والمشتبه في اقترافهم جرائم كبيرة، الأمر الذي يعطي للحملة التطهيرية بالخميسات طابعا خاصا.
واستنادا إلى المصدر ذاته، فإن الحملة التطهيرية التي يشرف عليها رئيس الأمن، محمد الوليدي، بتنسيق مع رؤساء العديد من المصالح الأمنية، أوقعت عشرات المشتبه فيهم، بعضهم تبين أنه موضوع مذكرات بحث على الصعيد الوطني في قضايا وجنح مختلفة، من بينها التغرير بقاصر والاغتصاب المؤدي إلى افتضاض البكارة، والاتجار في المخدرات، وتكوين شبكة لممارسة الدعارة والفساد، وتكوين عصابة إجرامية لاقتراف سرقات بالعنف.
وكشف مصدر موثوق لـ»الصباح» أن عناصر الشرطة القضائية، وقوات الأمن العمومي، شاركت، خلال الأيام القليلة الماضية، في حملة اعتقالات استهدفت مجموعة من المشتبه فيهم، أسفرت عن الإيقاع بالعديد من المبحوث عنهم والمتورطين في جرائم مختلفة، وإحالتهم على أنظار القضاء المختص، من أجل محاكمتهم، بعد استكمال البحث معهم.
وكشف المصدر ذاته أن عناصر الشرطة القضائية والأمن العمومي تمكنوا، قبل أيام قليلة، من إلقاء القبض على مسجل خطرا، بعد مرور وقت طويل على فراره، وصدور مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حقه، والمتورط في سرقات بالعنف واعتداءات بواسطة السلاح الأبيض، إضافة إلى جريمة اعتداء جنسي على قاصر، تم اغتصابها بالإكراه، وتسبب في افتضاض بكارتها.
وكشف المصدر ذاته بعضا وقائع الجريمة الأخيرة للظنين، مشيرا إلى أنه كان يشرب الخمر، عندما مرت الضحية أمامه، ليحمل سكينا كبيرة الحجم، ويعترض سبيلها، ويقتادها، تحت التهديد، إلى مكان منعزل، حيث مارس عليها الجنس بعنف، وتسبب في افتضاض بكارتها، قبل أن يلوذ بالفرار.
ومباشرة بعد علم والدي القاصر بالخبر، سارعا إلى وضع شكاية لدى مصالح الأمن بالخميسات، التي أنجزت محضر استماع إلى الضحية ووالديها، قبل أن تشعر النيابة العامة، التي أذنت بإصدار مذكرة بحث واعتقال في حق المتهم، إلا أنه ظل في حالة فرار، وعندما سمع رئيس الأمن، محمد الوليدي، خبرا عن القضية، أمر بإجراء حملة تطهيرية شاملة عن الظنين، مشددا على عدم توقف هذه الحملة، إلا بعد اعتقال المتهم، لأنه يشكل خطرا على باقي المواطنين، الأمر الذي استدعى من الشرطة القضائية وضع خطة محكمة، انتهت بتحديد مكانه وإلقاء القبض عليه.
وتمكن رجال الأمن التابعين للمنطقة الأمنية نفسها، في هذه الحملة، من اعتقال مجموعة من الفتيات متهمات بتكوين شبكة لممارسة الدعارة، واستقطاب زبائن الجنس إلى شقق يكترينها لهذا الغرض. وتم التوصل إلى العاهرات بعدما ضربت حولهن مراقبة مكثفة، وذلك لضبط تحركاتهن، وترددهن على بعض الأماكن التي تنشط بها ممارسات مخلة بالقانون والأخلاق العامة.
كما أسفرت التحريات التي أشرف عليها رئيس المنطقة، بخصوص عدد من الشكايات التي تقدم بها مواطنون تعرضوا لعمليات سرقة وسطو، عن إلقاء القبض على المنفذين، والذين تمت إحالتهم على الوكيل العام للملك، بعد التأكد من تورطهم في الانتماء إلى عصابات إجرامية.

محمد البودالي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى