fbpx
الرياضة

احـتـفـاء خـاص بـريـاضـيـي الأولـمـبـيـاد الـمـوازي

أوزين: يجب الانخراط في دعم هذه الرياضة

نظمت وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية يوم الثلاثاء الماضي بالرباط حفل استقبال على شرف عناصر المنتخب الوطني التي تألقت في الدورة 14 لدورة الألعاب الأولمبية الموازية (البارالمبية) التي احتضنتها العاصمة البريطانية لندن.
 ونوه عبد الله باها، وزير الدولة، بالإنجازات التي حققها الرياضيون المغاربة خلال هذه الألعاب، والتي تعكس قوة «المثابرة والعزم لديهم».
وقال وزير الدولة «إن الإنجازات التي حققها الرياضيون المغاربة، والتي ساهموا من خلالها في رفع العلم الوطني وإشعاع الألوان الوطنية المغربية خلال هذا الموعد الرياضي الكوني، تأتي نتيجة الدعم المتواصل والعناية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذه الفئة من الرياضيين”.
من جانبها، أشادت بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، ب»النتائج المشرفة والإيجابية التي لم يكن من الممكن بلوغها لولا تظافر جهود جميع المتدخلين في مجال رياضة الأشخاص المعاقين، خاصة الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص المعاقين والأولمبياد الخاص المغربي». وذكرت الوزيرة، بهذه المناسبة، ب»العمل الجبار الذي قامت به المرحومة صاحب السمو الملكي الأميرة للا آمنة لتعزيز وتطوير رياضة الأشخاص المعاقين على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية».
وأكدت الحقاوي أن الوزارة تعتزم اتخاذ تدابير لدعم الجمعيات المعنية برياضة الأشخاص المعاقين، مشيرة إلى أن هذا الإجراء يهدف إلى دعم رياضة المعاقين¡ التي تحمل قيم «التضامن والمشاركة”.
من جهته، أشاد محمد أوزن، وزير الشباب والرياضة، ب»الأداء الممتاز للرياضيين المغاربة الذين أبانوا عن روح تنافسية كبيرة وعن موهبة»، داعيا جميع المتدخلين في مجال رياضة الأشخاص المعاقين (الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص المعاقين والفاعلين الجمعويون والأندية) إلى «الانخراط» وتقديم المزيد من الدعم لتعزيز هذه الرياضة.
وأوضح أن «دفاتر التحملات الجديدة التي ستقدمها قريبا وزارة الشباب والرياضة ستشكل خارطة طريق حقيقية وستحكم العلاقة بين الإدارة والجامعات وتحدد بوضوح”أهداف ومسؤوليات كل طرف.»
من جانبه، أعرب حميد العوني، رئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص المعاقين، عن شكره لوزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية على تنظيمها هذا الحفل التي يحتفي بالرياضيين المغاربة «الذين صعدوا إلى منصة التتويج ست مرات، وساهموا في عزف النشيد الوطني ثلاث مرات بالملعب الأولمبي بلندن أمام ما يقرب من 80 ألف شخص”. وأضاف «أن الدورة 15 للألعاب البارالمبية المقرر عقدها عام 2016 بريو دي جانيرو ستشكل موعدا آخر للرياضيين المغاربة لتشريف المملكة والعلم الوطني”.
وأشرف الوزراء الحاضرون ورئيس لجنة القطاعات الاجتماعية في مجلس النواب على تقديم شهادات الاستحقاق للأبطال المتوجين ولرئيس الجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص المعاقين.
وفي أعقاب هذا الحفل، تم التوقيع على اتفاقية شراكة بين وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية والجامعة الملكية المغربية لرياضة الأشخاص المعاقين.

الصباح الرياضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى