fbpx
الرياضة

أحيزون: العداؤون يخضعون لفحوصات مفاجئة للاتحاد الدولي

رئيس جامعة القوى قال إن الأخيرة تركز على تكوين الخلف

قال عبد السلام أحيزون، رئس جامعة ألعاب القوى، إن العدائين المغاربة يخضعون لمراقبة مستمرة من طرف الاتحاد الدولي لألعاب القوى بتعاون مع الجامعة عن طريق نظام الجواز البيولوجي والفحوصات المفاجئة، إذ يتعين عليهم إخبار الاتحاد الدولي عن مواقعهم أينما حلوا وارتحلوا.
وأكد أحيزون خلال اجتماع عقدته اللجنة البرلمانية للقطاعات الاجتماعية في اللقاء الذي نظمته يوم الاثنين الماضي أن  الفحوصات خلال سنتي 2011-2012، بلغت 336، إذ خضع بعض العدائين خلال هذه الفترة لـ 19،21 و 24 فحص لكل عداء.
 وبخصوص حصيلة المشاركة في الألعاب الأولمبية التي احتضنتها مدينة لندن مؤخرا ، قال أحيزون إن الاستعدادات تمت في ظروف جيدة في كل من المعهد الوطني لألعاب القوى بالرباط وبمدينة إفران، كما شارك جل العدائين المؤهلين في ملتقيات عالمية للاحتكاك بأبطال عالميين وتطوير إنجازاتهم. وأضاف أنه تم تخصيص طاقم تقني لتأطير العدائين إلى جانب طاقم طبي مكون من طبيبين وستة مروضين بدنيين.
وقال «تابعت الجامعة بصورة دورية إنجازات العدائين بتنسيق مع اللجنة الوطنية الأولمبية المغربية ووزارة الشباب والرياضة. وتتمثل حصيلة المشاركة في تأهيل 21 عداء وعداءة، وبلوغ سبعة منهم لنصف النهاية ومشاركة سبعة في النهائيات ومشاركة 14 عداء وعداءة لأول مرة بمن فيهم عداءان من فئة الشبان وإحراز ميدالية برونزية في مسافة 1500 متر. واحتل المغرب حسب النقط الرتبة 27 عالميا، من بين 201 دولة، كما احتل حسب الميداليات الرتبة 33 عالميا إلى جانب بلدان كبيرة مثل كندا وإيطاليا واليابان».    
وأشار إلى أن «إستراتيجية تأهيل ألعاب القوى الوطنية المضمنة في البرنامج التعاقدي أتت لتعالج مكامن الخلل بعدما لوحظ انعدام الخلف خاصة بعد عدم إحراز المغرب على أي ميدالية في البطولة العالمية للفتيان التي احتضنتها بلادنا سنة 2005 وحتى الميدالية البرونزية التي حصل عليها المغرب في بطولة العالم للشباب سنة 1998 بفرنسا تم سحبها من العداء الذي أحرز عليها لاكتشاف الاتحاد الدولي تزويرا في السن الحقيقي للعداء».
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الأخيرة بدأت تجني ثمار إستراتيجيتها، إذ تتوفر حاليا على 34 عداء من فئة الفتيان يتوفرون على الحد الأدنى للمشاركة في البطولات العالمية و24 عداء من فئة الشبان يتوفرون كذلك على الحد الأدنى الذي يمكنهم من المشاركة في التظاهرات العالمية وأن ثلاثة عدائين حصلوا على ثلاث ميداليات برونزية في بطولة العالم للشباب التي احتضنتها مدينة برشلونة في غضون السنة الجارية، كما احتل ثلاثة عدائين في البطولة نفسها الرتبة الرابعة وعداء مغربي آخر حصل على الميدالية الذهبية بعد تجنيسه من طرف دولة قطر. وتركزت إستراتيجية الجامعة، يقول أحيزون على محاور ترسيخ الحكامة من خلال عقد الجامعة والعصب والأندية لجموعها العامة بصورة منتظمة واعتماد أزيد من 30 مسطرة تغطي كل أنشطة الجامعة في مجالات التدبير التقني والطبي والمالي والإداري من شأنها تحديد مسؤوليات جميع المتدخلين وتعيين مكتب دولي لتدقيق الحسابات للافتحاص المالي للجامعة والتصديق على حساباتها واعتماد نظام أساسي تم نشره بالجريدة الرسمية ونظام أساسي جديد للعصب الجهوية وقوانين عامة ونظام داخلي.  وكذا تعزيز البنيات الأساسية، عبر بناء الأكاديمية الدولية محمد السادس لألعاب القوى بإفران وخمسة مراكز جهوية للتكوين و21 حلبة مطاطية ومركز للطب الرياضي بالرباط.
وقال أحيزون إن الجامعة ركزت بشكل كبير على التكوين وتنمية الكفاءات، بإحداث مركز تنمية ألعاب القوى واعتماد مسطرة لتحديد معايير الالتحاق بالمعهد الوطني لألعاب القوى وإعداد لأول مرة مناهج مكتوبة للتدريب والتأطير بالمعهد الوطني لألعاب القوى وتكوين وتوظيف أزيد من ثلاثين مدربا ذوي مؤهلات عالية للاشتغال بالمراكز الجهوية والأكاديمية الدولية محمد السادس لألعاب القوى وتكوين 2168 إطارا في مجالات التحكيم والتدريب.
وأوضح أن تنظيم التظاهرات الدولية شكل أحد اهتمامات جامعة ألعاب القوى بـتـنظيم الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى بالرباط الذي أصبح بعد سنتين من تنظيمه ضمن مدار الجائزة الكبرى ليصنف كأول ملتقى دولي كبير بإفريقيا، وتم تقديم ترشيح المغرب لإدراج الملتقى الدولي محمد السادس لألعاب القوى ضمن العصبة الماسية.
كما تم اختيار المغرب لتنظيم كأس القارات في ألعاب القوى والبطولة الإفريقية لألعاب القوى سنة 2014.

الصباح الرياضي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى