fbpx
حوادث

محاكمة سائق حافلة النقل المدرسي بابن جرير

توبع باستهلاك المخدرات وبالدخول إلى حظيرة السكة الحديدية دون احتياطات والقتل الخطأ

انطلقت بداية الأسبوع الجاري، محاكمة سائق حافلة النقل المدرسي بمدينة ابن جرير، التي كانت اصطدمت بقطار السكة الحديدية، وهي الحادثة التي خلفت أربعة قتلى و21 مصاب.
 وأحيل الملف من طرف قاضي التحقيق بابتدائية ابن جرير على النيابة العامة بها، من أجل اتخاذ موقفها من البحثين الابتدائي والتفصيلي اللذين أجراهما.  ومثل سائق الحافلة في حالة اعتقال بعد تكييف الأفعال المرتكبة من قبله إلى جنح، استهلاك المخدرات والدخول إلى حظيرة السكك الحديدية دون اتخاذ الاحتياطات اللازمة والجرح الخطأ والقتل الخطأ، بينما تشبث السائق بالتصريحات التي سبق وأن أدلى بها أمام قاضي التحقيق، مرجعا أسباب الحادثة إلى موقع الممر السككي غير المحروس، والذي يشهد حوادث سير قاتلة خاصة أنه يقع بالقرب من منعطف وتحيط به أشجار الصبار، ما يحجب الرؤية عن المارين به.
 وكان أربعة تلاميذ لقوا مصرعهم، وأصيب 16 آخرون بجروح خطيرة في حادثة اصطدام قطار بحافلة للنقل المدرسي قرب مدينة ابن جرير، ووقعت الحادثة عندما صدم القطار المتوجه إلى مدينة الدار البيضاء حافلة للنقل المدرسي بأولاد حسون الحمري قرب مدينة ابن جرير. على بعد 60 كيلومترا من مراكش.
وحسب المصادر نفسها فان السائق الذي كان يحاول قطع الممر غير المحروس للسكة الحديدية وانشغل بتغيير قرص مدمج في مسجلة السيارة، قبل أن يفاجأ بالقطار يقترب منه، ليصدمه في مؤخرة السيارة التي ارتقت إلى السماء، قبل أن ترتطم بالأرض، ما تسبب في تطاير أجساد الأطفال، وسقوطهم بجنبات السكة الحديدية بين قتيل و جريح.
وكان محمد معزوز مدير أكاديمية وزارة التربية الوطنية بجهة مراكش تانسيفت الحوز، أكد  ل «الصباح» أن إدارة الأكاديمية لم تتوصل بأية شكاية تذكر بخصوص سائق سيارة النقل المدرسي موضوع الحادثة الفاجعة، التي عرفها اقليم الرحامنة، مضيفا أنه لو توصلت الأكاديمية بأية رسالة في الموضوع لكانت قد اتخدت كافة إجراءاتها، مؤكدا في الوقت نفسه أن التحقيقات ستظهر حيقية ماجرى، موجها تعازيه القلبية لأسر الضحايا والمصابين، مطالبا بضرورة وضع حد لمعابر السكك الحديدية غير المحروسة والمنتشرة في اقليم الرحامنة ومجموعة من الأقاليم، والتي تشكل طرقا رئيسية للتلاميذ، سواء الراجلين منهم أو المستفيدين للسيارات النقل المدرسي.

نبيل الخافقي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق