تقارير

الماء يشعل الحرب بين ولد الرشيد و”بيجيدي”

فريق العدالة والتنمية ببلدية العيون يهدد بالاعتصام احتجاجا على الإقصاء والتهميش

انفجر إخوان العدالة والتنمية بالعيون، في وجه حمدي ولد الرشيد، رئيس المجلس البلدي، متهمين إياه بممارسة سياسة الإقصاء والتهميش والتضييق على الفريق في ممارسة وظيفته في رئاسة المجلس.
وقرر فريق “بيجيدي” المعارض، عدم التصويت بالإيجاب على نقاط جدول أعمال دورة أكتوبر العادية، التي انعقدت الأربعاء الماضي، والذي ضم 13 نقطة، ليبادر إلى إصدار بلاغ أكد فيه أن فريق “المصباح” بمجلس العيون قرر عدم التصويت بالإيجاب على مجمل نقاط جدول الأعمال، متهما رئيس الجلسة بمقاطعة المنسق ومنعه من شرح موقفه.
ومن القضايا التي استأثرت باهتمام الدورة، معاناة سكان العيون بسبب تدني خدمات قطاع الماء، إذ حاصر المجلس ممثل المكتب الوطني للماء، بسبب مشكل ندرة الماء الشروب، وضعف الصبيب بمختلف أحياء المدينة. وطالب ولد الرشيد الجهات الوصية على القطاع بالالتزام بإخراج المشاريع المبرمجة في أقرب وقت، كما انتقد مستشارون ارتفاع فواتير الماء الشروب، وتدني الخدمات التي يقدمها المكتب الوطني، وتكرار الانقطاعات.
واتهم الاستقلال المعارضة بمعاكسة التيار بالتصويت بالرفض على النقطة الخاصة بالماء الشروب، خاصة أمام رفض المكتب تقديم الضمانة التي طالب بها الرئيس لإنجاز أشغال تجديد شبكة القنوات المتقادمة.
وقال إبراهيم الضعيف، برلماني العدالة والتنمية، وعضو بلدية العيون، إن فريق العدالة المشكل من ستة أعضاء قرر فك التحالف الذي كان يربطه مع فريق التجمع (ثمانية أعضاء)، في مواجهة الأغلبية المطلقة للفريق الاستقلالي.
وأوضح الضعيف أن ولد الرشيد اختار إقصاء المعارضة، وإبعادها عن الحضور في اللجن الدائمة، بل حتى لجنة الثقافة الشعبية، التي قرر في وقت سابق، منحها للعدالة والتنمية، لم يتم الالتزام بها.
وأكد الضعيف، في حديث مع “الصباح” أن فريق العدالة والتنمية رفع دعوى أمام المحكمة الإدارية بأكادير، كما راسل وزارة الداخلية ووالي العيون، بشأن إقصاء المعارضة من اللجن الدائمة، لكن الوضع لم يتغير.
وأوضح الضعيف أن فريقه قرر التصويت بالرفض على جميع نقط جدول الأعمال، إلى حين التجاوب مع مطلبه في الحضور داخل اللجن الدائمة، التي تناقش المشاريع التي تعرض على الدورات، مهددا بالتصعيد، واللجوء إلى الاعتصام ومقاطعة الدورات المقبلة.
وبخصوص نقطة الماء الشروب التي أثارت جدلا كبيرا داخل الدورة، أوضح الضعيف أن الماء يؤرق سكان المدينة، بسبب المشاكل التي تطرحها الانقطاعات المتكررة، واعتماد حصص استفادة الأحياء من الماء ست ساعات كل يومين، مؤكدا أن الرئيس اشترط تقديم المكتب لضمانات مالية لاستمرار عمليات الحفر وأشغال تجديد الشبكة التي أصبحت مهترئة، وتتسبب في ضياع 40 في المائة من الماء الشروب.
وانتقد مستشار المعارضة إصرار الرئيس على رفض برنامج المكتب الوطني للماء، بسبب الأضرار التي تلحقها الأشغال بجمالية المدينة والطرق التي عرفت إصلاحات في الآونة الأخيرة، مطالبا بتأجيل المصادقة على النقطة الخاصة بها، إلى حين تعميق النقاش مع مسؤولي المكتب والولاية والمجلس، والعودة في جلسة استثنائية للمصادقة عليها.

ب . ب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق