تقارير

المالكي يتوعد الوزراء الجدد

طالب النواب باستنفار اللجان الدائمة وتكثيف المهام الاستطلاعية وتفعيل لجان تتبع تطبيق القانون

توعد حبيب المالكي, رئيس مجلس النواب, الوزراء الجدد برقابة صارمة تماشيا مع مضامين الخطابين الملكيين لمناسبتي عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب، إذ عقد اجتماعا مع رؤساء اللجن الدائمة حضره الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، بحر الأسبوع الماضي خصص للتحضير للدورة التشريعية المقبلة في مجال التشريع والمراقبة.
واستعرض رئيس المجلس مجموعة من المحطات والأوراش المفتوحة، مؤكدا أهمية الدور المحوري والهام الذي تقوم به اللجان الدائمة باعتبارها المحرك الأساسي لعمل المجلس تشريعا ومراقبة.
وانصب الاهتمام خلال الاجتماع المذكور على مجموعة من القضايا الحيوية، خاصة بعدما تقدم رؤساء اللجن الدائمة بتقارير حول حصيلة عمل الهيآت البرلمانية التي يرأسونها، إذ تم التركيز على ضرورة تسريع وتيرة عمل اللجان الدائمة، في أفق إنهاء دراسة النصوص التشريعية قيد الدرس.
وبخصوص مقترحات القوانين، أكد الاجتماع حسب بلاغ توصلت “الصباح” بنسخة منه، أهمية المبادرات النيابية في مجال اقتراحات القوانين؛ كما تم التطرق للإجراءات والاتصالات التي يجب أن تتم مع الحكومة من أجل التعاون والتنسيق لعقد جلسة عمومية منتظمة خاصة لدراسة مقترحات القوانين.
وشمل الاستنفار المهام الاستطلاعية، التي تم التأكيد بشأنها على ضرورة الإسراع في إنهاء أشغال المهام الاستطلاعية المؤقتة قيد الإنجاز، والتقيد بمقتضيات النظام الداخلي. كما تمت الدعوة بأن يكون لهذه المهام قدرة اقتراحية في تقاريرها المنجزة وأن تكتسي بعدا وطنيا وتحظى توصياتها واقتراحاتها بالتتبع الدقيق من كافة الأطراف المعنية.
وخلص المجتمعون إلى تأكيد أهمية تقوية التنسيق في ما بين الحكومة ومجلس النواب، وضرورة العمل على مواكبة حضور النواب في أشغال اللجن الدائمة، والشروع في التطبيق الفعلي لمقتضيات النظام الداخلي المتعلقة بظاهرة الغياب، والحرص على تتبع تعهدات الحكومة خلال اجتماعات اللجن الدائمة، في احترام تام لمقتضيات النظام الداخلي.
وسجل البلاغ حرص مجلس النواب على تفعيل اللجان الفرعية الخاصة بتتبع شروط وظروف تطبيق النصوص التشريعية التي تدخل في اختصاص اللجان الدائمة وتقييم آثارها على المجتمع، وتتبع إصدار المراسيم التطبيقية المتعلقة بالقوانين في الآجال المقررة، كاشفا أن الاجتماع تداول كذلك في مواضيع تتعلق بالتنظيم الإداري للجن، وطرق تحسينها بما يستجيب للحاجيات المتنامية التي تعرفها اللجن الدائمة في العمل البرلماني.
وينتظر أن تكون السنة التشريعية فرصة لتدارك تأخر المجموعة الموضوعاتية حول المناصفة، التي دعا المالكي المنتميات لها إلى العمل بنفس طويل وبإرادة قوية وصلبة من أجل إنجاح التجربة المجتمعية بكل أبعادها الاجتماعية والفكرية والثقافية، والعمل على إطلاع أجهزة المجلس بكل ما تقوم به اللجنة بصفة منتظمة، والتواصل معها باستمرار، والتفكير في بلورة مقترح تعديل النظام الداخلي للمجلس بهدف جعل اللجنة الموضوعاتية لجنة دائمة كباقي اللجان، مضيفا أن ذلك يستدعي إجراء استشارات قانونية واجتهادات وإبداعات حول هذا المقترح.
ياسين قُطيب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق