fbpx
الرياضة

برابح يدخل المنافسة بمونديال القوى

عرافي وحشلاف وعقاوي يشاركن في تصفيات 800 متر والإدارة التقنية تستعين بالإعداد الذهني
يستهل يحيى برابح، عداء المنتخب الوطني، المشاركة المغربية في بطولة العالم لألعاب القوى، بالدوحة اليوم (الجمعة).
وبرمجت اللجنة المنظمة مسابقة الوثب الطولي ذكور في انطلاق هذه التظاهرة العالمية، اليوم (الجمعة)، ما فسح المجال أمام برابح ليكون أول عداء مغربي، يدخل غمار بطولة العالم، إذ تنطلق المرحلة الإقصائية الأولى في الثانية والنصف ظهرا.
وتشارك في منافسات اليوم الأول من بطولة العالم، ثلاث عداءات مغربيات في سباق 800 متر، إذ تدخل رباب عرافي ومليكة عقاوي وحليمة حشلاف مرحلة التصفيات، لحجز مقاعدهن في نصف النهاية، المبرمجة غدا (السبت).
وتملك العداءات الثلاث حظوظا وافرة لاجتياز المرحلة الإقصائية الأولى بنجاح، والمرور إلى نصف النهاية، إذ عليهن أن يدخلن في الرتبتين الأولى أو الثانية في السلسلة، أو تحقيق أفضل توقيت في جميع السلسلات المبرمجة في المرحلة الأولى.
ويتعين على العداءات الثلاث خوض المنافسة الإقصائية بجدية، وتجاوز الخلافات التي طغت على مشاركتهن في الألعاب الإفريقية الأخيرة.
وأخضعت الإدارة التقنية لجامعة القوى العدائين الأربعة الذين يمثلون المغرب في اليوم الأول، إلى الإعداد الذهني، من أجل الدخول مباشرة في أجواء المنافسات.
والتحق العداؤون الأربعة بالدوحة الثلاثاء الماضي، رفقة سفيان بوقنطار، الذي يمثل المغرب في سباق 5 آلاف متر، بعد أن سبق أيوب منديلي البعثة المغربية الاثنين الماضي، من أجل تحضير إقامة الوفد المغربي والعدائين الذين يشاركون، اليوم (الجمعة) وغدا (السبت) وبعد غد (الأحد).
ومن أبرز المسابقات التي تشد الأنظار في اليوم الأول من المنافسة، سباق 100 متر ذكور، الذي يعرف إجراء دورين في اليوم ذاته، الأول في الثانية و35 دقيقة ظهرا، والثاني في السادسة وخمس دقائق (ذكور) مساء، إضافة إلى تصفيات ثلاثة آلاف متر موانع (إناث) والقفز العالي إناث.
إنجاز: صلاح الدين محسن (موفد الصباح إلى الدوحة)

الحرارة والرطوبة تؤرقان العدائين
تشكل الحرارة المفرطة بالدوحة مصدر إزعاج للعدائين المغاربة، خلال بطولة العالم لألعاب القوى التي تحتضنها الدوحة إلى غاية 6 أكتوبر المقبل.
وتصل درجات الحرارة في الفترة الحالية بالدوحة إلى 30، الشيء الذي يؤثر على استعدادات العدائين المغاربة، الملزمين باختيار توقيت مناسب لإجراء التداريب، سيما أن جميع العدائين المشاركين يرغبون في إجراء تدريباتهم مساء، تزامنا مع انخفاض نسبي لدرجات الحرارة.
كما تؤثر درجة الرطوبة على استعدادات العدائين المغاربة، إذ تصل إلى 60 في المائة، ما دفع الطاقم الطبي للمنتخب الوطني إلى اتخاذ جميع الاحتياطات لتفادي تأثيرها عليهم أثناء المنافسات الرسمية، فضلا عن إجراء حصة تدليك، لمنحهم فرصة استعادة لياقتهم البدنية، وتفادي الإرهاق جراء تغيير الأجواء وطول الرحلة إلى الدوحة.

فحوص المنشطات
أخضعت جامعة القوى جميع عدائي المنتخب الوطني، المشاركين في بطولة العالم لألعاب القوى بالدوحة، إلى اختبار المنشطات، من أجل تفادي مفاجآت غير سارة في آخر لحظة.
وعلمت «الصباح» أن جامعة القوى لم تكتف بفحوص المنشطات الفجائية التي يشرف عليها الاتحاد الدولي، بتنسيق مع الوكالة الدولية لمحاربة المنشطات، بل تخضع جميع العدائين الموجودين في المعهد الوطني لألعاب القوى بالرباط إلى فحوص إجبارية.
واضطرت الإدارة التقنية الوطنية إلى استبعاد عدائين من المشاركة في بطولة العالم، بسبب رفضهم الخضوع لفحص المنشطات، ورغبتهم في المكوث خارج أسوار المعهد الوطني، بتعليمات من إدارة الجامعة، التي شددت في السنوات الأخيرة على الفحوص، بعد فضيحتي بطولة العالم ببرلين 2009 وأولمبياد لندن 2012، والتي تورط في كل منهما عداءان قبل خوضهما المنافسات.
ومن أبرز العدائين الذين استبعدوا من المشاركة في هذه التظاهرة عثمان الكومري، الذي يعد من أبرز العدائين المغاربة في سباق الماراثون، رغم توفره على 25 فحصا للمنشطات، بسبب رفضه الالتحاق بالمعهد الوطني.

سبعة ملايير جوائز البطولة
كشف الاتحاد الدولي لألعاب القوى قيمة الجوائز، المخصصة للمتوجين في جميع منافسات بطولة العالم، التي تحتضنها الدوحة، خلال الفترة الممتدة بين 27 شتنبر الجاري و6 أكتوبر المقبل.
وأعلن الاتحاد الدولي أنه خصص 7 ملايين و530 ألف دولار، للفائزين الثمانية الأوائل في كل مسابقة، إذ يحصل صاحب الرتبة الأولى في كل مسابقة على 60 ألف دولار، والثاني على 40 ألفا، والثالث على 20 ألفا.
كما قرر الاتحاد الدولي منح المشاركين في المسابقات النهائية جوائز مالية قيمة، وتحديدا أصحاب الرتب من 4 إلى 8، إذ يحصل العداء الذي يحل في الرتبة الرابعة على 15 ألفا، و الرتبة الخامسة على 10 آلاف، والرتبة السادسة على ستة آلاف، والرتبة السابعة على خمسة آلاف، والرتبة الثانية على أربعة آلاف.
ووضع الاتحاد الدولي معايير مختلفة بالنسبة إلى مسابقات التتابع، إذ يحصل الفريق المتوج باللقب على 80 ألف دولار، والفريق الوصيف على 40 ألفا، وصاحب الرتبة الثالثة على 20 ألفا، في الوقت الذي يتسلم الفريق الحاصل على الرتبة الرابعة على 16 ألفا، والرتبة الخامسة على 12 ألفا، والرتبة السادسة على ثمانية آلاف، والرتبة السابعة على ستة آلاف، والرتبة الثامنة على أربعة آلاف.
وحدد الاتحاد الدولي 100 ألف دولار، قيمة مالية إضافية للعدائين الذين تمكنوا من تحطيم الرقم القياسي العالمي، من أجل تشجيعهم على تحقيق أرقام قياسية جديدة. وتشكل التحفيزات المالية فرصة للعدائين المغاربة، من أجل المنافسة على أحد الألقاب العالمية.

مغاربة يحملون أعلاما أخرى
يمثلون البحرين وفرنسا وإسبانيا وإيطاليا في المسافات نصف الطويلة والماراثون
يخوض سبعة عدائين مغاربة منافسات بطولة العالم بالدوحة، تحت ألوان أعلام دول أوربية وخليجية، ضمنهم عداؤون سبق لهم المشاركة تحت ألوان الراية الوطنية.
ويضم المنتخب البحريني عداءين مغربيين، ويتعلق الأمر بحسن شاني، إذ سيمثل هذا البلد الخليجي في مسافة 10 آلاف متر، والحسن العباسي في سباق الماراثون، ويعدان من أبرز العدائين المغاربة الذين جنسوا في السنوات الأخيرة.
ورغم المشاكل التي يواجهها العداؤون المغاربة مع الاتحاد البحريني، إلا أن شاني والعباسي اختارا تمثيل البحرين، بعد أن عرضت عليهما الجنسية البحرينية، بسبب بعض المشاكل مع المسؤولين المغاربة.
كما يضم المنتخب الفرنسي العداء ربيع دكانة، الذي يمثله في مسافتي 5 آلاف متر و1500، ويعد من أبرز عدائيها في هذه المسافة، ومن المقرر أن يشارك في منافسات اليوم الأول، إلى جانب مواطنه سفيان بوقنطار، الذي سيمثل المغرب.
ويمثل عداءان مغربيان ألعاب القوى الإيطالية في بطولة العالم لألعاب القوى، ويتعلق الأمر بسعيد العثماني المقرر أن يشارك في مسافة 5 آلاف متر، وياسين رشيق في سباق الماراثون.
واقتصرت اللائحة الإسبانية على عدائين فقط، بعد أن كانت من أبرز الدول التي تجنس عدائين مغاربة، إذ تضم إبراهيم زيدوني في ثلاثة آلاف متر موانع، وعادل مشعل في 1500 متر، وهما من أبرز العدائين المغاربة الذين مثلوا إسبانيا في العديد من المحافل الدولية والأوربية.
ويتضح من خلال الأسماء المذكورة أن العدائين المغاربة المجنسين، يشاركون في المسافات نصف الطويلة والماراثون، وكلهم انطلقوا من المغرب.
وساهم القانون الجديد للاتحاد الدولي الخاص بالتجنيس، في تقلص عدد العدائين المغاربة المجنسين، إذ عرفت بطولات العالم السابقة مشاركة العديد منهم تحت راية دول أجنبية، وسبق لبعضهم أن توج بميداليات ذهبية وفضية ونحاسية، من ضمنهم رشيد رمزي الذي توج بذهبية في الألعاب الأولمبية، قبل أن يسقط في فخ المنشطات.

تجديد الثقة في المتوكل
أعيد انتخاب نوال المتوكل، العداءة الأولمبية السابقة، عضوا بالاتحاد الدولي لألعاب القوى، خلال المؤتمر المنعقد بالدوحة، أول أمس (الأربعاء)، على هامش بطولة العالم
وقضت المتوكل 20 سنة بالمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، بعد أن سبق انتخابها لأول مرة في الدنمارك، إذ حافظت على مكانتها، واستطاعت من خلالها أن تصل إلى اللجنة الأولمبية الدولية.
وحافظت المتوكل على منصبها في الاتحاد الدولي، بفضل التزكية التي تمنحها لها الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى في كل مناسبة، رغم أنها كانت ضمن اللائحة المنافسة لعبد السلام أحيزون، الذي جدد فيه الجمع العام الأخير الثقة.
ولم تطرأ تغييرات كثيرة على أعضاء الاتحاد الدولي، رغم المشاكل التي عرفتها ألعاب القوى العالمية، خاصة ملفي المنشطات والفساد اللذين عصفا بلامين دياك، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى سابقا.
وتعهد خلفه البريطاني سيبستيان كو بإجراء تغييرات كبيرة في ألعاب القوى العالمية.

غزلان بمؤتمر الاتحاد الدولي
يشارك محمد غزلان، الكاتب العام للجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، في مؤتمر الاتحاد الدولي، على هامش بطولة العالم بالدوحة.
وبعثت جامعة القوى غزلان إلى الدوحة لتمثيلها في مؤتمر الاتحاد الدولي، المقرر أن تتمخض عنه مجموعة من القرارات المهمة، ومن المنتظر أن يعود إلى المغرب مباشرة، بعد نهاية أشغال المؤتمر المذكور، بسبب انشغالاته بالتحضير للموسم الرياضي الجاري، وإعداد برنامج المنافسات.
وفرض الاتحاد الدولي لألعاب القوى على جميع الاتحادات المحلية حضور الرئيس أو الكاتب العام، من أجل المشاركة في المؤتمر، ورفضت تمثيلها بمسؤولين آخرين، الشيء الذي دفع عبد السلام أحيزون، رئيس الجامعة، إلى تكليف غزلان بهذه المهمة، بسبب انشغالاته المهنية.
من جهة ثانية، فإن العدائين مطالبون بالعودة إلى أرض الوطن، فور انتهائهم من المشاركة في بطولة العالم، حسب تعليمات الاتحاد الدولي والجامعة الملكية المغربية للعبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق