fbpx
أســــــرة

“الكينوا” … لنظام غذائي صحي

اختصاصيو التغذية ينصحون بها لفوائدها في إنقاص الوزن

تعتبر “الكينوا” من الأطعمة الصحية الأكثر شهرة حول العالم، والتي أصبح العديد من اختصاصيي التغذية ينصحون باستهلاكها ضمن برامج لحميات الغذائية، سيما أنها خالية من الغلوتين وغنية بالبروتينات، ومن الأطعمة النباتية النادرة التي تحتوي على 9 أحماض أمينية أساسية.
ومن مزايا “الكينوا” أنها غنية بالألياف والمغنيسيوم وفيتامينات “ب” والبوتاسيوم والكالسيوم والفسفور، وفيتامين “إو” ومضادات أكسدة مختلفة مفيدة للجسم.
وأصبحت العديد من المحلات تقدم منتجات “الكينوا” في شتى بقاع العالم، خاصة المتاجر الكبرى والمطاعم التي تقدم أكلات أساسها مواد طبيعية أو “بيو”.
وكانت “الكينوا” تستهلك منذ آلاف السنين في أمريكا الجنوبية، وقد أصبحت تعتبر منذ بضع سنين من الأطعمة “فائقة القوة”، كما أنه توجد ثلاثة أنواع رئيسية منها وهي البيضاء والحمراء والسوداء.
ويؤكد اختصاصيو التغذية أنه من أجل فقدان الوزن يكون الشخص بحاجة إلى تناول سعرات حرارية أقل من تلك التي نحرقها، ولهذا تعتبر “الكينوا” من الأطعمة، التي تسهل عملية فقدان الوزن، سواء عن طريق زيادة الأيض (بزيادة حرق السعرات الحرارية) أو عن طريق تخفيض الشهية (وبالتالي تقليل أخذ السعرات الحرارية).
وما يجعل “الكينوا” مفيدة ضمن برنامج الحمية الغذائية لإنقاص الوزن أنها غنية بالبروتينات، الأمر الذي قد يزيد الأيض ويقلل الشهية بشكل كبير، كما أن محتواها عال من الألياف ويساهم بزيادة الشعور بالشبع.
وينصح الأطباء كذلك مرضى السكري بتناول “الكينوا”، فهي مادة منخفضة مؤشر السكر وبالتالي فهي جيدة لضبط مؤشر السكر في الدم.
ويصل مؤشر نسبة السكر في “الكينوا” 53 وهذا يعتبر منخفضا تماما، إذ لا يحفز الشعور بالجوع ولا يساهم في السمنة على غرار الأطعمة ذات مؤشر السكر المرتفع، التي لا ينصح بها عدد من المصابين بأمراض منها السكري والقلب والشرايين.
ورغم ذلك، يقول الأطباء، إنه من الضروري أخذ الحذر من “الكينوا” لأنها تحتوي على كميات عالية من المواد الكربوهيدراتية، وبالتالي فلن تكون خيارا جيدا للأشخاص الذين يتبعون نظاما غذائيا منخفض نسبة الكربوهيدرات.

أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى