fbpx
الرياضة

أيت منا: لا يمكن فصل الرياضة عن السياسة

بودريقة قال في ندوة أكادير إنه لم يأت إلى الرجاء بمظلة بل من المدرجات

دعا هشام أيت منا، رئيس شباب المحمدية، إلى عدم تسييس الرياضة، دون أن يعني ذلك الفصل التام بين الرياضة والسياسة، بل لابد من الإبقاء على العلاقة الايجابية بينهما،لأن الرياضة تحتاج إلى السياسة ولايمكن تحقيق تنمية رياضية في غياب الدعم السياسي، الذي يمكن الرياضة من الموارد المالية اللازمة.
وقال أيت منا في مداخلته في ورشة الرياضة ضمن الجامعة الصيفية، التي نظمتها شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار الجمعة والسبت الماضيين بأكادير، إنه “من الصعب تصور استغناء الرياضي عن السياسي، لأن المنح التي تتوصل بها الأندية من المجالس المنتخبة، تشكل موردا أساسيا لها، لكن على السياسي أن يترفع وأن لا يمارس الإقصاء، أو الانتقام من أندية يسيرها خصومه السياسيون، لأن النادي ليس ملكا لخصمه السياسي، بل ملكا للمدينة والجهة والإقليم”.
وتابع أيت منا أن “الدرس الذي يمكن أن يلقنه مشجعو وأنصار الأندية الوطنية لرجال السياسة بالمغرب هو الإخلاص. مشجعو كرة القدم أوفياء لأنديتهم. يستحيل على محب للوداد، مثلا أن يغير ولاءه، ويصبح عاشقا، أو لفريق آخر”.
وساهم في تأطير الندوة محمد بودريقة الرئيس السابق للرجاء، والحكم الدولي رضوان جيد، وعبد الواحد بولعيش رئيس اتحاد طنجة لكرة السلة، وحسناء الساعدي، البطلة في رياضة الأشخاص المعاقين.
ونصح أيت منا الشباب الراغب في مزاولة الرياضة بأن لا يكون ذلك على حساب الدراسة، بل لابد من التوفيق بينهما، إذ لا يمكن أن ينجح الجميع في مساره الرياضي، ثم أن الممارسة الرياضية تنتهي بعد أن يبلغ الرياضي 35 سنة.
وقال بودريقة إنه ابن الشعب ونشأ في حي الإدريسية بعمالة درب السلطان الفداء، واستعرض في مداخلته مساره الرياضي، وقال إن بدايته لم تكن في كرة القدم، بل في كرة اليد، وفاز ببطولة المغرب في الألعاب المدرسية رفقة فريق المؤسسة التي درس فيها، أما في فريق الرجاء، فكانت البداية برئاسة فرع البادمينتون، وليس فرع كرة القدم.
وقال بودريقة “لم يكن سني يتجاوز 28 عاما، حين ترأست الرجاء. وكثيرون يعتقدون أنني سقطت بالمظلة على تسييره، وهذا غير صحيح. بدايتي كانت من المدرجات، حيث شجعت الفريق، قبل أن أنخرط، ثم أتولى رئاسته بعد ذلك”.
وأضاف “رئاسة الرجاء أغرتني، وجعلتني أطمح إلى العضوية في المكتب الجامعي، وتحقق لي ذلك بعد أن أصبحت نائبا أول لرئيس الجامعة، وأفتخر بالانجازات التي تحققت في هذه الولاية الأولى لفوزي لقجع، ومنها تشييد 190 ملعبا للهواة”.
وأضاف بودريقة “طموحي وحبي لبلدي أوصلاني إلي الكنفدرالية الإفريقية، إذ كنت عضوا في لجنة المسابقات، بل ووصلت أيضا الى “فيفا” حيث ترأست لجنة الطوارىء”.
بدوره، اكتفى الحكم الدولي رضوان جيد في مداخلته ، باستعراض مساره في مجال التحكيم، وقال إن هدفه من هذا العرض، تحفيز الشباب على مواجهة التحديات والصبر والمثابرة.
وقال إنه ولج ميدان التحكيم لأول مرة، وعمره 14 سنة، وكان همه في البداية هو أن يثبت ذاته، حتى لا يحرج والده، الذي كان رئيسا للجنة الجهوية للتحكيم ، إذ بعد خمس سنوات سيتمكن من النجاح في امتحان الترقية من حكم عصبة إلى حكم متجول بين العصب، وأصبح هدفه التحكيم في القسم الأول، وعندما تحقق له ذلك أصبح له حلم جديد الوصول إلى الشارة الدولية، خاصة أن سنه لم يكن يتجاوز 21 سنة .
وقال رضوان ” في 2009 حصلت على الشارة الدولية، لكنني عشت سنة بيضاء، ولم أعين لسنة كاملة. حصل لي نوع من التذمر، لكن بعدها واصلت مساري، حتى حققت ما خططت له”.

عبدالواحد رشيد ( أكادير )

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى