الأولى

متابعة الممثلة والمخرج بالدعارة

أشر وكيل الملك لدى المحكمة الزجرية عين السبع بالبيضاء، ظهر أمس (الخميس)، على صك اتهام الممثلة التلفزيونية وشريكها المخرج، بعد متابعتهما بالتحريض على الدعارة عوض الخيانة الزوجية والمشاركة فيها.
ولم يحسم وكيل الملك قراره في شكاية الزوج، إلا بعد جلسة ساخنة، شهدها جناح التقديم بالنيابة العامة، حضرها الطرفان والمحامون، وعدت جلسة الاستنطاق الثالثة، المخصصة لاستقراء الإثباتات المستخرجة من هاتفي الظنينين.
وحسب مصادر متطابقة، كانت الجلسة ساخنة، وتمت فيها قراءة رسائل غرامية تبادلها المشكوك فيهما، وتفوق 300 رسالة بالإنجليزية تتضمن إيحاءات وعبارات غرامية، وهي الرسائل التي ترجمت إلى اللغة العربية.
وأحال ممثل النيابة العامة الطرفين على الجلسة، بعد متابعتهما في حالة سراح، وينتظر أن تنطلق محاكمة المتهمين في 28 أكتوبر المقبل.
وتمسك الزوج صاحب الشكاية بمتابعة زوجته الممثلة، معتبرا أنها مسته في شرفه، كما حضر كل جلسات التقديم، والتي حددت في ثلاث، الأولى بعد ضبط الممثلة والمخرج في الشقة، والتي انتهت بالأمر باستخراج الرسائل من هاتفي الموقوفين، والثانية بعد أن طلبت النيابة العامة ترجمة الرسائل من الإنجليزية إلى العربية، أما الثالثة فهي التي استقرأت فيها الرسائل وانتهت بقرار المتابعة في حالة سراح.
وأظهرت الأبحاث المنجزة من قبل الشرطة القضائية أن الفنانة والمخرج كانا لوحدهما داخل الشقة بحي كوتيي، وأن أربعة عناصر أمنية أشرفت على حراسة الشقة بعد شكاية الزوج، من منتصف الليل إلى السادسة صباحا، وحلت فرقة أخرى للتناوب، وأن باب الشقة لم يفتح بسهولة، إذ رفض المتهمان فتحه كما دارت مكالمات هاتفية، مهدت لحضور أقارب الفنانة، ليتم فتحه في حوالي السابعة والنصف.
ولم يعثر بمسرح الحادث على دليل، ما دفع الضابطة القضائية إلى حجز الهواتف.
المصطفى صفر

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق