fbpx
الأولى

الوجه القبيح للثورات العربية

 

بعد الإطاحة ببنعلي المرأة التونسية مطالبة بالعودة إلى البيت وستر عورتها بين الأسوار أو تحت “تشادور”

 

كانت تسمية جميلة تلك التي اختارها العالم للثورة التونسية، وربطها بزهرة الياسمين التي يسمونها أيضا ملكة العطر والسحر والجمال. وبعدها كانت ثورة الشعب المصري في ميدان التحرير الذي أصبح رمزا لقهر الاستبداد والرغبة في الحرية حتى الموت. وفي ليبيا، كان الفخر يملأ شعبا أسقط الطاغية في فخ مذل، وظهر لأول مرة بهامة شامخة وطموح في مستقبل زاهر. وفي سوريا يضرب الوهن كل يوم نظام بشار الأسد أكثر فأكثر.


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   


شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى