fbpx
الرياضة

خاليلوزيتش: لن أسمح بالشيشة

قال إن الباب مفتوح للمجتهدين ويحتاج الوقت لمتابعة جميع اللاعبين

قال وحيد خاليلوزيتش، مدرب المنتخب الوطني لكرة القدم، إن الباب مفتوح أمام جميع اللاعبين، من أجل حمل قميص المنتخب.
وأوضح خاليلوزيتش، في ندوة أمس (الخميس) بمراكش “المناداة على المجموعة الحالية، لا تعني إقصاء أي لاعب آخر. المنتخب لكل المغاربة، وأنا أتابع الجميع، وأشاهد عددا كبيرا من الأشرطة  كل يوم، قد أخطئ بسبب ضيق الوقت، غير أنني لن أتوقف عن متابعة اللاعبين، ومن يجتهد سيكون له مكان بالمنتخب».
وأضاف خاليلوزيتش أنه يحاول إيصال طريقة عمله إلى اللاعبين، مضيفا “قضيت فقط ثلاثة أسابيع في المغرب، ولا أعلم الكثير عن المنتخب واللاعبين. خلال التجمع تكلمت كثيرا معهم، بشكل فردي وجماعي، من أجل أن أعرفهم عن قرب، ويعرفون أسلوب عملي بطريقة سلسة”.
وأكد خاليلوزيتش أن الجاهزية معيار مهم، من أجل حمل قميص المنتخب، مضيفا “خلال التجمع كان هناك لاعبون مصابون، غادروا المجموعة، وآخرون ليسوا في أفضل جاهزيتهم، ولاعبون يفتقدون للتنافسية اللازمة، لذا أخبرتهم ألا ينتظروا المناداة عليهم من جديد، في حال لم يجتهدوا لضمان الرسمية رفقة فرقهم”.
وتابع “لن أسمح بالممارسات البعيدة عن الرياضة، من قبيل تدخين «الشيشة” والإدمان على الألعاب الإلكترونية داخل تجمعات المنتخب الوطني، لما لذلك من أضرار على صحة اللاعبين”.
وبخصوص طريقة اللعب التي سيعتمدها، قال خاليلوزيتش “أحبذ اللعب الهجومي، غير أنني لا أميل إلى الهجوم المنظم، بل التحول السريع إلى الهجوم بلمسة أو لمستين، لأنها أكثر فاعلية على مستوى النتيجة”.
ويكتشف وحيد خاليلوزيتش أجواء المنتخب الوطني في المباراة التي يستضيف فيها نظيره البوركينابي اليوم (الجمعة) بملعب مراكش الكبير، انطلاقا من الثامنة مساء، ضمن استعدادات المنتخبين للتصفيات الإفريقية، المؤهلة إلى نهائيات كأسي أمم إفريقيا بالكامرون 2021 والعالم بقطر 2022.
وستكون هذه المباراة أول ظهور لخاليلوزيتش مع المنتخب الوطني منذ تعيينه ناخبا وطنيا في 15 غشت الماضي، إذ سيتعرف فيها على ملامحه الأولية ومدى جاهزية اللاعبين، قبل الحسم في التشكيلة التي سيعتمد عليها في الاستحقاقات المقبلة.
وتكتسي مباراة بوركينافاسو أهمية قصوى بالنسبة إلى المنتخب الوطني، سيما أنها تأتي بعد شهرين من الخروج المبكر من نهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر.
ويخوض الأسود المباراة وسط غيابات كثيرة وتغييرات مهمة في الطاقم التقني، بعد إبعاد أطر تقنية وطبية عن المنتخب الوطني، مقابل جلب آخرين، إضافة إلى غياب مجموعة من اللاعبين ممن شكلوا النواة الأساسية في السنوات الأخيرة.

عادل بلقاضي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى