fbpx
حوادث

تسع سنوات لمتهمين بالاحتجاز

استدرجوا صاحب محل إلى منزل وصوروه وابتزوه

قررت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بمكناس أخيرا، تأييد القرار المستأنف مع تعديله برفع العقوبة الحبسية في حق كل واحد من ثلاثة متهمين، ضمنهم امرأة من سنة واحدة إلى 3 سنوات حبسا نافذا، مع تحميلهم الصائر تضامنا والإجبار في الأدنى، لارتكابهم جناية الاحتجاز تحت التهديد بالسلاح الأبيض طبقا للفصلين 436 و437 من القانون الجنائي.
اتخاذ القرار جاء بناء على وثائق الملف ومستنداته التي يستفاد منها، أنه تم انجاز محضرين من قبل الشرطة القضائية التابعة لمفوضية أمن ايفران ودرك حد واد افران المستخلص منهما، أن المسمى (ع.غ) تقدم بشكاية مفادها أن المتهمين (ج .ب) و (س.غ) قاما بتهديده بالسلاح الأبيض وإدخاله الى منزلهما بالقوة، إذ تم احتجازه بداخله وتجريده من هاتفه المحمول.
وطالب المشتكى بهما الضحية بإنجاز فيديوهات وصور على أساس أنه حضر إلى المنزل بطلب من شقيقة المتهم الأول (ج.ب) القاصر، ليتم ضبطهما معا في وضعية مخلة بالآداب. وبعدما حبكا السيناريو، طلب (ج.ب) من شقيقته تبادل المكالمات من هاتفه المحمول مع إحدى الفتيات، التي كانت حاضرة في المكان، وأخرى من هاتفها نحو هاتفه، إذ طلبت منه الحضور إلى منزل والديها لممارسة الجنس معها. وبعدما قاما بإزالة ملابسه كليا تحت التهديد وقاموا بتصويره عاريا، دخلت القاصر وسجلوا حوارا محبكا بالصوت والصورة دار بينه وبينها، يؤكدان فيه نيته ممارسة الجنس معها، قبل أن يخبره أحدهما بأن يدفع مبلغا ماليا، بالإضافة إلى شيك يحمل مبلغ 20.000 درهم، مقابل السماح له بمغادرة المنزل.
ورافق (س.غ) الضحية إلى دكانه وسلمه مبلغ 3250 درهما وبطاقات تعبئة مختلفة القيمة مجموع قيمتها 200 درهم. وفي تصريح ثان، أفاد المشتكي أنه كان مغرما بالقاصر عندما كانت تأتي عنده الى الدكان، و كان يغريها بتوفير بعض الحاجيات، فبدأت تتصل به تارة عبر هاتف والدتها وأخرى عبر هاتف شقيقتها، قبل أن تتصل به هاتفيا في نهاية الأمر، وتطلب منه الحضور إلى منزل والديها لممارسة الجنس معها، مدعية انها توجد بمفردها، فتوجه “العشيق” إلى هناك ووجد الباب مفتوحا واستقبلته بحرارة، قبل أن يفاجأ بوجود شقيقها و صديقه هناك، اللذين انقضا عليه وقاما بتهديده بسكين واحتجازه وابتزازه كما سبق له أن صرح بذلك.
وعند الاستماع تمهيديا للمتهمين بعد إيقافهما، صرحا أنهما قاما بنصب كمين محكم للمشتكي، بدفع القاصر للاتصال هاتفيا به واستدراجه الى منزلهم لممارسة الجنس معه وابتزازه ماديا من أجل عدم التبليغ، وفعلا حصل ذلك وقاما باحتجازه لمدة ساعتين بمنزلها. وصرحت المتهمة الثالثة من مواليد 1989، أنها كانت حاضرة وقت احتجاز المشتكي، وأنها شاركت بشكل مباشر في حبك السيناريو للإيقاع بالمعني بالأمر، حيث هي من سلمت هاتفها المحمول للمتهم، ليسلمه هو الآخر الى شقيقته القاصر لاستدراج المشتكي الى منزلها.

حميد بن التهامي (مكناس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى