fbpx
الأولى

السطو على مجوهرات بفيلا “كولونيل”

لص تسلق أسوار فيلات أثرياء ضمنهم مسؤول بوزارة النقل

أحالت فرقة الشرطة القضائية بالمنطقة الأمنية المهدية، بولاية أمن القنيطرة، على الوكيل العام للملك، أول أمس (السبت)، لصا محترفا نجح في السطو على مجوهرات من مختلف الأنواع ومبالغ مالية مهمة وأغراض ثمينة من فيلات مسؤولين بالقنيطرة، ضمنهم كولونيل في الجيش استولى على مجوهراته، التي تقدر بحوالي عشرة ملايين، ومبلغ مالي قدره 20 ألف درهم، كما استولى على مجوهرات من فيلات مسؤولين آخرين، أحدهم بوزارة النقل والتجهيز، إضافة إلى فيلا مستشار سياسي مغربي ببلجيكا، وأطر أخرى بإدارات عمومية ورجال أعمال.
وأوضح مصدر مطلع على سير الملف أن شكايات الضحايا كانت متزامنة، ما دفع فرقة الشرطة القضائية إلى تكليف وحداتها التي اشتغلت على الموضوع، وتمكنت من الاهتداء إلى هويات الجاني الرئيسي، بعدما ضبطته كاميرات مثبتة بعدد من المساكن الراقية بالمهدية وحي أولاد أوجيه وهو يسرق محتويات هذه المساكن، لتوقفه الضابطة القضائية.
واستنادا إلى المصدر ذاته، تقاطر أزيد عن 10 مشتكين من أحياء مختلفة، أكدوا ما جاء في شكاياتهم حول طبيعة السرقات التي همت منازلهم، وتحدث أغلبهم عن استيلاء مجهول على مجوهرات ثمينة من مختلف الأصناف ومبالغ مالية مهمة وأغراض ثمينة وهدايا. وبعد مواجهة المتورط ببعض المحجوزات وأقوال المشتكين، اعترف بالسرقات باستعمال الكسر والتسلق والمفاتيح المزورة، وأحيل على الوكيل العام للملك في حالة اعتقال، الذي قرر عرضه على قاضي التحقيق لاستنطاقه في شتنبر في التهم الموجهة له، إذ كان يستعمل وسائل حديدية في فك الأبواب وتسلق المنازل، كما كسر نوافذ ومداخل هذه الفيلات، وحجز المحققون بعض هذه الأسلحة البيضاء.
وتوجهت عناصر مسرح الجريمة إلى عدد من الفيلات المسروقة وقامت بمسح مسرح الجريمة، وأحالت المعاينات على المختبر التقني التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، قصد الاستعانة بنتائج الخبرات للوصول إلى المتورطين في هذه الجرائم.
وحسب ما راج داخل محكمة الاستئناف، طالب الضحايا فور إحالة الجاني على أنظار النيابة العامة، باسترجاع المسروقات، قبل استدعائهم لجلسات المواجهة أمام قاضي التحقيق.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق