fbpx
الرياضة

مدير المنتخبات مهدد بالإقالة

معطيات سلبية تدفع لقجع لوقف تعيين رباح والزناتي يستأنف مهامه مؤقتا

أوقف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تنفيذ قرار التعاقد مع الإطار الوطني محمد رباح، بعد شهر من اختياره مديرا للمنتخبات الوطنية، خلفا لفؤاد الزناتي، الذي عاد لمواصلة مهامه مؤقتا، بعد قرار الرئيس.
وفاجأ لقجع موظفي الجامعة وأطر المنتخبات الإدارة التقنية بتقديم رباح لهم بعد العودة من كأس إفريقيا، على أساس أنه المدير الجديد للمنتخبات والمخاطب بالنسبة إليهم، كما كلفه ببعض الملفات، خصوصا المتعلقة بإسناد مهمة تدريب المنتخب المحلي للحسين عموتة ومساعده رشيد بنمحمود، ومهمة تدريب منتخب أقل من 20 سنة لجمال سلامي، ومنتخب أقل من 23 سنة لباتريس بوميل.
وعلمت «الصباح» أن لقجع توصل بتقرير أسود عن رباح في الأيام القليلة الماضية وتلقى عددا من الاتصالات من أطر وطنية ومسؤولين، وتوصل بمعطيات غير مشجعة، عن فترة إشرافه على تكوين المدربين، ما دفعه إلى التريث، في تعيينه مديرا للمنتخبات الوطنية إلى غاية التأكد من المعلومات التي توصل بها، بعد أن جهز له مكتبا بمقر جامعة الكرة.
وتضمن التقرير المذكور إدانة قضائية لرباح، إضافة إلى شكايات بعض المدربين الذين استفادوا من دورات تكوينية أشرف عليها بوجدة، مقابل مبالغ مالية، دون حصولهم على رخص التدريب، بل إن جامعة الكرة لم تعترف بها، بحكم أنها لا تستجيب إلى معايير الاتحاد الدولي لكرة القدم والكنفدرالية الإفريقية للعبة.
وحاول رباح جاهدا الحصول على اعتراف من جامعة الكرة بالدورات التكوينية التي نظمها في عدد من المدن، على عهد علي الفاسي الفهري، غير أنه فشل في ذلك، سيما أن العديد من الأطر التابعة للإدارة التقنية الوطنية، اشتكوه إليها، بعد أن تعدى على اختصاصاتهم.
وسعى لقجع إلى إلحاق رباح بجامعة الكرة، بعد أن لعب دورا في التعاقد مع الإطار الويلزي روبيرتس أوشن.

عبد الإله المتقي وصلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى