حوادث

رجل مبتورة منسية بمستشفى بالصويرة

اهتز المستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله بالصويرة، نهاية الأسبوع الماضي، على وقع فضيحة العثور على رجل آدمية مبتورة ومنسية بغرفة العمليات منذ أيام.
وكشفت مصادر “الصباح” أن عاملين بالمستشفى اكتشفوا الرجل الآدمية، بعد ما فاحت رائحتها الكريهة بالمكان بعد أزيد من عشرة أيام على بترها، إذ كانت ملفوفة في قماش وموضوعة بقاعة العمليات.
وزادت المصادر أن الرجل تعود لمريض كان يعاني مضاعفات داء السكري، وخضع لعملية البتر، إلا أنه فارق الحياة أياما قليلة بعد ذلك، لتظل رجله المبتورة مودعة بالقاعة، دون أن يتم نقلها إلى مستودع الأموات، كما هو الشأن في حالات مماثلة.
والمثير في القضية، تضيف المصادر، أن عمليات جراحية أخرى أجريت بالقاعة ذاتها على مدار الأيام العشرة التي قضتها بها الرجل المبتورة التي بدأت في التعفن، في تهديد خطير لصحة وسلامة المرضى، وفي ضرب صارخ لشروط التعقيم والوقاية التي يجب أن تخضع لها قاعات العمليات.
وعلمت “الصباح” أن إدارة المستشفى فتحت تحقيقا إداريا في الموضوع، من أجل تحديد المسؤوليات في أوساط الطاقم الطبي، الذي أشرف على العملية، وارتكب هذا الخطأ الذي من شأنه أن تكون له مضاعفات خطيرة على المرضى.
وسبق للعديد من الجهات المحلية أن دقت ناقوس الخطر حول الوضع المزري، الذي آل إليه المستشفى الإقليمي محمد بن عبد الله بالصويرة، وتردي الخدمات الصحية به، فضلا عن الأعطاب غير المبررة والمتكررة للتجهيزات الطبية وعدم التزام شركات الصيانة بمدة التدخل ونجاعته، إضافة إلى أن المستشفى يستقبل نزلاء 57 جماعة قروية بالإقليم تمثل قبائل الشياظمة وحاحا وغيرها.
عزيز المجدوب

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق