fbpx
حوادث

استنفار الدرك لتفكيك عصابات الطرق

زرعت الرعب بأزيلال وأحد أفرادها لقي حتفه

أوقفت عناصر الدرك الملكي بأزيلال متهما باعتراض سبل سائقين وتعريض حياتهم للخطر برشقهم بالحجارة، رغبة في انقلاب السيارة والسطو على ممتلكات الضحايا والفرار إلى وجهة مجهولة، في حين نقلت جثة مساعده الذي قضى نحبه بعد إصابته بجروح خطيرة أصابته في مقتل، بعد أن اعترضا سبيل سائق سيارة لم يجد بدا من صدمهما لإخلاء سبيله، سيما انهما أغلقا كل منافذ الطريق، قبل أن يتم نقلها إلى مستودع الأموات، في انتظار ما تسفر عنه التحريات التي أشرفت عليها فرق مختصة لتحديد المسؤوليات، واتخاذ الإجراءات القانونية في حق قاطعي الطرق بمنطقة أزيلال الذين يرعبون السائقين ويعرضون حياتهم للخطر.
وتم وضع السائق الذي تسبب في موت الضحية، رهن تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة لتحديد المسؤوليات، واتخاذ تدابير زجرية في حق المتلاعبين بأرواح المواطنين.
وتواصل فرق الدراجين التابعين للدرك الملكي بأزيلال بتنسيق مع النيابة العامة، تحرياتها لتحديد هوية أفراد العصابة وإيقافهم بعد أن روعوا السائقين، باعتراض سبيلهم ورشقهم بالحجارة وتعريض حياتهم للخطر بهدف سرقة أموالهم دون التفكير، فيما ينجم من مخاطر، بعد انقلاب السيارات التي يتعرض سائقوها للرشق بالحجارة وانقلابها في المنعرجات الخطيرة.
 وأفادت مصادر مطلعة، أن العديد من السائقين تعرضت سياراتهم التي كانت تسلك النقطة الكيلومترية رقم 11 التي تربط بين مجموعة من الدواوير والجماعات بإقليم أزيلال للرشق بالحجارة، وتكسير العديد من الواجهات الأمامية للسيارات، التي تطاير زجاجها الذي أصاب السائقين بجروح، ما تسبب في حدوث هلع في نفوس مستعملي الطريق، الذين عاشوا لحظات رهيبة، ونجوا من موت محقق بعد انحراف سياراتهم.
ويستعمل المهاجمون أحجارا لتكسير الزجاج الأمامي الواقي للسيارة، ما يتسبب في انقلابها وتعريض حياة السائق للخطر، بعدها يباشر أفراد العصابة سلب الركاب كل ممتلكاتهم دون شفقة ولا رحمة.
ونظرا لخطورة الأفعال الإجرامية، التي تسبب فيها أفراد العصابة، قام العديد من الضحايا بتقديم شكاياتهم إلى عناصر الدرك الملكي بأزيلال بعد تعرض سياراتهم للرشق بالحجارة من طرف مجهولين بكل من الطريق المؤدية من أزيلال الى جماعة ” تكلا” ( طريق أوزود) وبالضبط منطقة ” أفراو” فضلا عن تعرض سائقين آخرين، سلكوا طرقا وطنية أخرى، للرشق بالحجارة في كل من آيت امحمد غير بعيد من” مدارة” إذاعة تسا ” التي لا تفصلها عن جماعة ايت امحمد إلا ثمانية كيلومترات..
ولم يخف مهاجر مغربي قادم من الديار الفرنسية، رعبه بعد أن تعرض لهجوم مباغت من طرف أفراد العصابة، بعدما قضى أوقاتا مع أقربائه بمنزله بأزيلال، وفضل الرجوع إلى بيت والده بجماعة “تكلا “، لكن مجهولين اعترضوا سبيله ليلا في منطقة مظلمة، مهددين إياه برشقه بالحجارة، التي هشمت الزجاج الواقي لسيارته ، ليعيش بعدها لحظات رهيبة، لكنه لم يستسلم وتمكن من السيطرة على مقود سيارته، ثم واصل سيره رغم الرعب الذي تملكه، قبل أن يتوقف بعد قطعه مسافة طويلة، وأخبر السائقين مستعملي الطريق بوجود عصابة لن يتردد في إنهاء حياتهم بهدف سرقتهم، وتم ربط الاتصال برجال الدرك الملكي بأزيلال، الذين باشروا تحرياتهم بعد الاستماع إلى العديد من الضحايا، الذين طالبوا بتأمين حياة السائقين ووقف الاعتداءات الليلية، التي يتعرضون لها.

سعيد فالق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق