fbpx
الرياضة

هكذا سيدافع الوداد عن فرصته الأخيرة

الفريق نقل ملف فضيحة «رادس» للجنة الاستئناف بمعطيات جديدة والحسم نهاية الأسبوع

يجد الوداد الرياضي نفسه أمام فرصة أخيرة، حين ينقل ملفه إلى لجنة الاستئناف التابعة للكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف»، ليبطل قرار اللجنة التأديبية، التي منحت لقب عصبة أبطال إفريقيا للترجي التونسي، رغم الخروقات التي شهدتها مباراة الإياب في ما بات يعرف بفضيحة «رادس».
ورفض الفريق الأحمر الاستسلام رغم قرار اللجنة التأديبية، إذ قدم اعتراضا واستئنافا مرفوقا بملف متكامل جديد، يؤكد فيه أن الفريق الأحمر تعرض لكل أنواع الظلم بملعب «رادس»، بشهادة رئيس «كاف» أحمد أحمد نفسه الذي تعرض للتهديد، فيما نال لاعبو الوداد والجماهير نصيبهم من العنف والسب أمام أنظار الحكام وكاميرات القنوات العالمية، التي نقلت الصور واعتبرتها «مهزلة» بكل المقاييس.
وطالب الوداد في استئنافه ببطلان قرار اللجنة التأديبية، لأسباب متعددة، أولا عدم احترامها لتقارير مندوب المباراة والحكم باكاري غاساما والمراقب، الذين أجمعوا على أن الظروف لم تكن مواتية لإجراء مباراة في كرة القدم، ناهيك عن التدليس الذي راحت ضحيته تقنية الفيديو «الفار» والتي غابت عن النهائي بشكل غير مبرر، باعتراف الحكم والمراقب، ثم في الشق القانوني بعدم أهلية اللجنة التأديبية في تأكيد انسحاب الوداد من المباراة، حسب ما جاء في بيانها الأخير، وإنما يدخل ذلك ضمن اختصاصات لجنة المسابقات، التي يرأسها الكونغولي كوستون عوماري، بعد التغييرات الجديدة التي شهدتها لجان «كاف».
ويسعى الفريق الأحمر إلى تغيير الحكم لصالحه بعد عطلة العيد، بما أنه أمام فرصة أخيرة، بعدما رفضت محكمة التحكيم الرياضي «الطاس» دفوعات الفريق البيضاوي الأسبوع الماضي، وسيكون أمر اللجوء إليها مجددا غير مضمون.
وحسب مصادر «الصباح»، فإن لجنة الاستئناف ستجتمع نهاية الأسبوع الجاري، من أجل الفصل في القضية، إذ بات الوقت يزاحم الكنفدرالية، التي يجب عليها تقديم ممثل لإفريقيا للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ليشارك في كأس العالم للأندية في دجنبر المقبل بالدوحة القطرية، ناهيك عن ضرورة إجراء مباراة «السوبر» الإفريقي، والتي تأجلت إلى موعد غير محدد بسبب نهائي العصبة غير المحسوم.
وبخصوص لجنة الاستئناف، التي يرأسها النيجيري مصطفى سان، ونائبه الغاني تادوس سوري، تتكون من سبعة أعضاء وهم الجزائري ولد زميري بشير والتشادي أبجيد كولامالا والأنغولي فيرناندو روي داك وستا والصومالي علي أحمد محمد والليبيري أندي كامي والموريسي شاتباحال بحال مصطفى والسنغالي سير سيك.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى