fbpx
حوادث

جريمة تستنفر أمن مراكش

تسابق فرقة الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، الزمن، لفك لغز جريمة قتل، بعد العثور، أخيرا، على شاب ثلاثيني مرمي بمنطقة خلاء بمحيط حدائق المنارة وهو يحتضر. وحسب مصادر “الصباح”، فإن المعطيات الأولية للبحث، كشفت أن الهالك الذي لفظ أنفاسه الأخيرة قبل وصوله إلى المستشفى، تم اكتشافه من قبل مارة، أثارهم مشهد شخص مرمي، قبل أن يتفقدوه ويصعقوا من هول المشهد المرعب، المتمثل في وجود آثار عنف برأسه وهو مضرج في دمائه، ليقوموا بإشعار مصالح الأمن بالواقعة الخطيرة.
وأفادت مصادر متطابقة، احتمال رمي الهالك من سيارة خاصة، من قبل مجهولين قبل الفرار، مستغلين مسرح الجريمة باعتباره منطقة خلاء لتعقيد مهمة المحققين في التعرف على هويتهم. وكشفت المصادر، أن آثار العنف التي يحملها جسد الشاب خاصة في رأسه، جعلت المصالح الأمنية تستنفر عناصرها، إذ قامت بمعاينة مسرح الجريمة وتقرر ربط الاتصال بسيارة الإسعاف لنقله إلى المستعجلات في محاولة لإنقاذه، في انتظار التوصل إلى هوية المتهم، والكشف عن ملابسات جريمته بعد تماثل الضحية للشفاء.
واستنفرت وفاة الضحية، قبل كشف ملابسات القضية، مختلف مصالح الأمن بمراكش، إذ قامت بمعاينة مسرح الجريمة وباشرت تحقيقاتها وأبحاثها الميدانية تحت إشراف النيابة العامة، من أجل تحديد هوية الهالك، في انتظار العثور على خيط رفيع يقود إلى تحديد هوية الجناة.
وعلمت “الصباح”، أن نتائج الأبحاث التقنية والعلمية وتقرير التشريح الطبي، عناصر تراهن عليها الشرطة القضائية في أبحاثها لعلها تكون مفتاحا لفك لغز هذه الواقعة الغريبة، خاصة في ظل تضارب المعطيات حول آثار العنف، التي عثر عليها بجسد الهالك.
وفي تفاصيل الواقعة، توصلت المصالح الأمنية بمراكش، بإشعار مفاده العثور على شاب يحتضر، وهو مرمي وسط منطقة خلاء قرب حدائق المنارة ويحمل آثار تعذيب.
وتفاعلت المصالح الأمنية مع البلاغ، واستنفرت أفرادها لتحل بمسرح الحادث، حيث عاينت الضحية واستمعت إلى روايات شهود عيان، وأجرت أبحاثا ميدانية وتم إشعار سيارة الإسعاف، التي نقلت الضحية من أجل إسعافه، إلا أنه لخطورة الإصابات التي لحقته، توفي قبل الوصول إلى المستشفى رغم محاولة إنقاذه، ليتقرر بناء على تعليمات النيابة العامة نقل الجثة إلى مستودع الأموات لإخضاعها للتشريح الطبي.
ولإيقاف المشتبه فيهم، باشرت عناصر الشرطة القضائية تحرياتها، بالاعتماد على أبحاث تقنية وعلمية ميدانية، من أجل الاهتداء إلى هويتهم وكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، وما إن كان الهالك تعرض لاعتداء جسدي، من قبل عصابة مجهولة بمسرح الحادث، أم أن دوافعها تتعلق بعملية تصفية حسابات، تقرر بعدها رمي الضحية بمنطقة خلاء، إلى أن لفظ أنفاسه الأخيرة للتمويه على الأمن.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى