fbpx
حوادث

الإطاحة بسارق منزل مسؤول

الواقعة استهدفت سكن الكاتب العام لعمالة شيشاوة والتحقيقات جارية لكشف ملابسات القضية

تمكنت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، من فك لغز عملية سطو استهدفت مقر إقامة الكاتب العام السابق لعمالة شيشاوة، الجمعة الماضي، بعد إيقافها جانحا يقطن بحي سيدي يوسف بن علي الاثنين الماضي.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن إيقاف المتهم البالغ من العمر 28 سنة والذي يُعد من ذوي السوابق، تم نتيجة تنسيق أمني بين عناصر الشرطة القضائية التابعة للمنطقة الإقليمية للأمن بشيشاوة ومصالح الفرقة الولائية بولاية مراكش، إذ مكنت الأبحاث التقنية والعلمية الميدانية خاصة المتعلقة برفع البصمات من التوصل إلى هوية المشتبه فيه، ليتم إيقافه قرب بيت عائلته بسيدي يوسف بن علي.
وأضافت المصادر ذاتها، أن إجراءات التفتيش المرتبطة بعملية الإيقاف، أسفرت عن حجز المسروقات، باستثناء جهاز التلفاز، الذي أفاد الموقوف أنه باعه لأحد جيرانه، ليتم اعتقاله هو الآخر لاقتنائه شيئا من متحصل سرقة.
وكشفت التحريات والأبحاث الأولية أن الموقوف، تمكن في ساعة متأخرة من الليل، من التسلل بطريقة هوليودية إلى بيت المسؤول الترابي، مستغلا خلو المنزل من قاطنيه، بعد أن انتقل المسؤول الترابي إلى عاصمة دكالة ليشغل منصب الكاتب العام لعمالة الجديدة في إطار الحركة الانتقالية الأخيرة، التي أعلنت عنها وزارة الداخلية في صفوف مختلف المسؤولين الترابيين ورجال السلطة.
واعترف الموقوف بالمنسوب إليه، أثناء الاستماع إليه، مشيرا إلى أن مناسبة وجوده بشيشاوة لأجل نشاط يتعلق بالمهن الموسمية، جعله يمر من أمام مقر المسؤول الترابي ليثير انتباهه قصر حائط، وهو ما شجعه على تسلقه والتسلل إلى داخل البيت في ظل غياب قاطنيه، ومن ثم إلى غرفة النوم التي سرق منها حاسوبا وجهاز تلفاز وكل ما خف وزنه وغلى ثمنه، قبل الفرار والعودة إلى بيت عائلته بمراكش. وعلمت “الصباح”، أن المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، فتحت بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة حول الواقعة لكشف ملابسات القضية، حتى تتمكن من كشف باقي المتورطين المحتملين في هذه العملية، ومعرفة ارتباطاتها، وما إذا كان هناك ضحايا آخرون.
ووُضع الموقوفان تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة، لفائدة البحث والتقديم، في انتظار إحالة المتهم الرئيسي ومقتني المسروق على المحكمة المختصة لمحاكمتهما بشأن التهم المنسوبة إليهما.
وتعود تفاصيل الحادث، إلى تلقي المصالح الأمنية بشيشاوة إشعارا يفيد تعرض منزل مسؤول كبير للسطو، من قبل أشخاص مجهولين، مستغلين خلو البيت من أفراده لتنفيذ عمليتهم، إذ تمكنوا من سرقة مجموعة من أغراضه، قبل الفرار إلى وجهة مجهولة.
وتفاعلت المصالح الأمنية مع البلاغ، واستنفرت عناصرها وحلت بمسرح الحادث مختلف الفرق الأمنية والاستعلامات، إذ عاينت الأمكنة المستهدفة وقامت بمسح دقيق لها. واستنفر الحادث الذي يعد الأول من نوعه بشيشاوة، مختلف المصالح الأمنية، خاصة أن سرقة الحاسوب والاحتفاظ به من قبل الجناة يشكل خطورة كبيرة، نظرا لما يتضمنه من معطيات إدارية في غاية الحساسية.
وللتوصل إلى هوية المتورطين وإيقافهم، باشرت عناصر الشرطة القضائية وكذا الشرطة التقنية والعلمية تحرياتها، عن طريق الاعتماد على أبحاث تقنية وعلمية ميدانية، خاصة المتعلقة باستغلال التسجيلات المخزنة بكاميرات المراقبة المثبتة قرب مسرح الجريمة، مع رفع بصمات المشتبه فيهم من أجل الاهتداء إلى هوية الفاعلين وإيقافهم في أقرب وقت، وهو ما نجحت فيه ساعات بعد وقوع الجريمة.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى