fbpx
بانوراما

حرارة الصيف تضاعف خطر  الاجتفاف

الأطفال وكبار السن ومرضى السكري والرياضيون أكثر الفئات المعنية به

أكدت الدكتورة أسماء زريول، اختصاصية التغذية والحمية، أن كبار السن مهددون بالوفاة نتيجة الاجتفاف الناتج عن قلة شرب الماء، داعية إلى ضرورة شرب كميات كافية من الماء، خاصة في فصل الصيف الذي ترتفع فيه درجات الحرارة. وأضافت خبيرة التغذية والحمية، أن الأطفال وكبار السن ومرضى السكري والرياضيين، أكثر الفئات المعنية بالاجتفاف. وفي ما يلي نص الحوار:

< ماذا يقصد بالاجتفاف في فصل الصيف وما هي أعراضه؟
< يقصد بالاجتفاف في فصل الصيف، تلك الحالة التي يقوم فيها شخص معين بممارسة الأنشطة الرياضية، أو يقوم بعمل شاق يتطلب مجهودا عضليا، ولم يشرب قدرا كافيا من الماء، يمكن في هذه الحالة أن يصاب بالاجتفاف، وغالبا ما يكون الرياضيون الفئة الأكثر عرضة للإصابة به، خاصة الذين يمارسون رياضة المشي أو الجري في الهواء الطلق، وتحت أشعة الشمس ولا يتناولون كميات كافية من الماء.

< ألا يتعلق الأمر بفئة محددة أو نوعية من المصابين ببعض الأمراض؟
< وجبت الإشارة كذلك إلى أن الأطفال أيضا معرضون للإصابة بالاجتفاف، خاصة أولئك الذين يكثرون من اللعب والحركة، ولا يولون أهمية لشرب الماء، فمثلا الأطفال الذين يلعبون كرة القدم بالشاطئ قرب مياه البحر، ويغفلون شرب الماء، فمن المرجح أن يسقطوا في هذا المشكل، خاصة أن الجسم يتعرق بكثرة، ويزداد خسرانه للأملاح المعدنية، والتي يفقدها الطفل في عملية التعرق، فالجسم يحتاج إلى تعويض تلك الأملاح والمياه التي فقدها، لذلك فالأطفال معرضون للاجتفاف أكثر من غيرهم، بالإضافة كذلك إلى الأشخاص كبار السن، الذين يتأثرون بفصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة، إذ يمكن أن يؤدي بهم الاجتفاف أحيانا إلى الوفاة، إذ بينهم من يكون في حاجة ماسة للماء لأن جسمه يعاني العطش، لكنه بالمقابل لا يشعر بأنه في حاجة إليه، بل يشعر فقط بالدوخة الناتجة عن قلة شرب الماء.

< ماذا عن مرضى السكري، أليسوا معنيين بالاجتفاف؟
< بالعكس، الأشخاص الذين يعانون مرض السكري، ولا يشربون الماء بكميات كافية، هناك إمكانية كبيرة لإصابتهم، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يعانون الاجتفاف نتيجة تناولهم نوعية من الطعام، تؤدي إلى الإسهال، خاصة الأطفال الذين يصابون بالإسهال في فصل الصيف، إذ في حال لم يعوض الطفل خسرانه للسوائل، بالإكثار من شرب الماء، فإنه معرض للاجتفاف.

أجرى الحوار: عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى