fbpx
بانوراما

سياحة بدون “فيزا” … السيشيل

أصبحت أسر ترغب في قضاء عطلتها الصيفية خارج المغرب، لكن مساطر التأشيرة والحصول عليها تجعل عددا منها في حيرة من أمرها. ولا تعلم شريحة واسعة من المغاربة أن هناك ما لا يقل عن 20 وجهة أجنبية يتيح جواز السفر المغربي الوصول إليها دون تأشيرة أو يمكن تسلمها عند الوصول إليها. سنقدم بعض هذه الوجهات بالاستناد إلى تجارب أشخاص عاشوا التجربة ويوفرون كل المعلومات الضرورية للراغبين في خوضها، مثل أسعار تذاكر النقل والإقامة والأكل والمناطق التي تتعين زيارتها.

الحلقة الرابعة

السيشيل…10 أيام بـ 15 ألف درهم

تعتبر جمهورية السيشيل من ضمن الدول الإفريقية التي توجد في المحيط الهندي، وتتألف من عدد من الجزر، عاصمتها “فيكتوريا”. وسميت على اسم فرنسي كان مسؤولا عن تحصيل الجبايات. وتتألف الجمهورية من 115 جزيرة، التي تبعد عن الساحل الشرقي لإفريقيا بحوالي 1600 كيلومتر، وتحد من الناحية الشمالية الشرقية بمدغشقر، والصومال من الجهة الشمالية الشرقية. لم تشهد جزر السيشيل آثارا واضحة لوجود بشري بها إلى حدود القرن السابع، إذ وصل البرتغاليون إليها ولم يجدوا سوى موقع كان يتخذه القراصنة قاعدة لانطلاق سفنهم. وامتد ذلك لما يزيد عن 200 سنة، قبل أن تعلن فرنسا، خلال 1756، عن حقها في إخضاع وضم هذه الجزر إلى سلطتها. ووصلت أول مجموعة من المستعمرين وسكان المستعمرات التابعة لفرنسا خلال 1770، واستمر الوضع على ما هو عليه إلى حين يونيو 1976، تاريخ حصول جمهورية السيشيل على استقلالها.
لا يتجاوز عدد سكان جمهورية السيشيل مائة ألف نسمة، أغلبهم من الهنود والصينيين، يليهم الأوربيون، خاصة الفرنسيين والبريطانيين، الذين يعتبرون من بقايا المستعمرين للجزر.
وتعتبر السياحة من أهم وأبرز مصادر الدخل بالجمهورية، التي لا تتوفر على مصادر دخل أخرى بالأهمية ذاتها، لذا عملت سلطات البلد على تشجيع إنشاء إقامات وفنادق ومنتجعات سياحية، من أجل جلب السياح من مختلف بقاع العالم. وتعتمد في حملاتها الترويجية على شواطئها، خاصة رمالها الناعمة البيضاء والمؤثثة بصخور غرانيتية سوداء توجد موزعة على طول الساحل.
وتشتهر الجزيرة، من ناحية الغطاء النباتي، بأشجار القرفة وجوز الطيب وأشجار الفانيلا، التي تعتبر من منتوجات البلد الهامة.
لا تفرض سلطات السيشيل الحصول على التأشيرة مسبقا، قبل التوجه إليها، بل تمنحها عند الوصول إلى البلد في المطار وتمتد على مدى ثلاثة أشهر.
ولا يقل ثمن التذكرة، انطلاقا من المغرب، عن 8 آلاف درهم، حسب شركات الطيران، ويتعين التوقف في قطر أو الإمارات العربية المتحدة، في حين هناك خطوط مباشرة من أوربا، ابتداء من 6 آلاف درهم ذهابا وإيابا. وتتميز السيشيل، حسب الذين زاروها، بتنوع تضاريسها، إذ توجد بها جبال وأدغال وبحار بشواطئ ساحرة، وتشبه إلى حد كبير جزر هواي. وتوجد بها ثلاث جزر كبيرة الحجم تختلف بعضها عن بعض.
وهناك خياران من أجل الإقامة والمبيت، حجز غرفة بأحد الفنادق، لكن لن يقل السعر، في هذه الحالة، عن ألفي درهم، لأن كل الفنادق مصنفة، لذا يوصي من سبقت له تجربة زيارة هذا البلد باللجوء إلى مواقع الحجز السياحي، إذ تعرض فيلات للكراء، ابتداء من 200 درهم. ويمكن تدبر الأمر، في ما يتعلق بالأكل، من المساحات التجارية الكبرى، التي تفتح أبوابها من الساعة السادسة صباحا إلى غاية الثامنة مساء، ويعمل بها في الغالب الهنود. وينصح بالتنقل في حافلات النقل الحضري “باس”، التي لا يتجاوز سعر تذكرتها 5 دراهم.
وأكد عدد ممن زاروا هذه الوجهة من المغاربة أنه يمكن، بقليل من عقلنة المصاريف، قضاء 10 أيام بالسيشيل بكلفة لا تزيد عن 15 ألف درهم.

حملات ترويجية

تعتبر السياحة من أهم وأبرز مصادر الدخل بالجمهورية، التي لا تتوفر على مصادر دخل أخرى بالأهمية ذاتها، لذا عملت سلطات البلد على تشجيع إنشاء إقامات وفنادق ومنتجعات سياحية، من أجل جلب السياح من مختلف بقاع العالم. وتعتمد في حملاتها الترويجية على شواطئها، خاصة رمالها الناعمة البيضاء والمؤثثة بصخور غرانيتية سوداء توجد موزعة على طول الساحل.
إعداد: عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى