fbpx
خاص

قالوا

سياسات اجتماعية ناجعة

جعل الملك محمد السادس المواطن في صلب كل عملية تنموية شاملة، ما جعل المشاريع تتعدد فيها المقاربات الاجتماعية لإيجاد الحلول الناجعة، سيما التي أنجزتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن أو المدرجة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويتجلى المنحى الاجتماعي للمبادرات الملكية في المراكز السوسيو- تربوية والسوسيو- ثقافية والسوسيو- مهنية والمراكز السوسيو- رياضية للقرب المندمج، فضلا عن برامج، لتقوية قدرات النساء ومساعدتهن على تجاوز وضعيتهن الصعبة، وكذا بناء مراكز تتكفل بالمسنين والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلا عن المراكز الصحية المتخصصة ومشاريع السكن الاجتماعي والأنشطة المدرة للدخل.
وجنى المواطنون من مختلف الشرائح ثمار المبادرات الملكية التي عادت بالنفع على الفئات الهشة وتلك التي تعيش وضعية خاصة، سواء بالوسط الحضري أو القروي، فضلا عن إدماج الفئات الفقيرة التي عانت مظاهر الحرمان والإقصاء الاجتماعي،
أحمد شد**رئيس المجلس البلدي لبني ملال
اهتمام بالثقافة والعلم

شهد القطاع الثقافي ازدهارا خلال العقدين الأخيرين، إذ انتعشت الحركة الفكرية والثقافية، وظهرت حركة نشيطة يحمل لواءها جيل من العلماء والمفكرين والأدباء الشباب الذين ساهموا في تنشيط وتعزيز الحركة الثقافية، بالارتكاز على ثلاثة مصادر أساسية متمثلة في الانفتاح على إفريقيا، وتبني الإسلام المعتدل ونشر قيم التسامح عن طريق تكوين أئمة أفارقة بالمغرب، والعودة إلى تشجيع الزوايا التي تتبنى الإسلام المعتدل ونشر قيم التكافل والتضامن.
وتجسد الاهتمام بالنهضة الثقافية والأدبية باستقبال جلالته للعديد من المفكرين والمثقفين والعلماء والأئمة وتوشيحهم وتشجيعهم على المزيد من العطاء والابتكار.
عبد الكريم جلال **باحث في التراث
تحسن مناخ الأعمال

تميزت فترة حكم محمد السادس بإصلاحات داخلية وخارجية، ساهمت في إقناع المنتظم الدولي بتبني الرؤية المغربية لإنهاء نزاع ملف الصحراء المفتعل، وتعهد المغرب بمنح منطقة الصحراء المغربية حكما ذاتيا موسعا تحت السيادة المغربية، فضلا عن تحقيق إصلاحات سرعت وتيرة الاستثمارات الداخلية والخارجية.
وساهمت المؤسسة الملكية في تحقيق قفزة نوعية للاقتصاد المغربي، وتحسن مناخ الأعمال في أفق استقطاب الاستثمارات الكبرى التي كان لها وقع على حياة المواطن ما ساهم في ارتفاع مؤشر التنمية وتفعيل أوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منذ سنة 2005.
جمال أوزين:** نقابي
نهوض بالحقوق والحريات

عرف المغرب تطورا ملحوظا خلال 20 سنة الماضية، إذ توسع هامش الحريات، بعد طي صفحة ماضي انتهاكات حقوق الإنسان، وإجراء مصالحة تاريخية بين المعارضة والقصر، وسار الملك على نهج الإصلاحات الكبرى، وأهمها تبني خيار الجهوية المتقدمة لتدبير الشأن العام، والتخفيف من هيمنة الدولة مركزيا على مصادر القرار الاقتصادي والإداري باعتماد سياسة اللاتمركز.
وعاشت المملكة إصلاحات سياسية، أهمها تبني دستور 2011 الذي استجاب لتطلعات الشعب ورغبته في الإصلاح، وسعى المغرب إلى تحصين الديمقراطية، وتطويرها والحرص على عدم التراجع عن المكتسبات المحققة، بعدما تم وضع الأسس القانونية والمؤسساتية للنهوض بالحقوق والحريات الفردية.
جمال السماوي**صحافي مدير نشر موقع العين الإخباري ببني ملال
استقاها: سعيد فلق (بني ملال)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى