اذاعة وتلفزيون

حملة ضد “راديو مارس” بسبب العماري

تشن حملة شرسة ضد إذاعة “راديو مارس”، بسبب “تهكم” المنشط الإذاعي، عادل العماري، على إحدى متتبعات الإذاعة، لأنها أبدت رأيها بخصوص مشاركة المنتخب الوطني المغربي في “كان 2019” المنظم بمصر.
وبعد الدعوات المطالبة بتدخل الهيأة العليا للسمعي البصري (الهاكا)، ومعاقبة الإذاعة بسبب تصرف العماري، وتداول مقطع فيديو يتضمن رد العماري على المتدخلة ومطالبته إياها بالابتعاد عن كرة القدم، دخلت جمعيات نسائية على الخط، واستنكرت ما جاء على لسان المنشط والطريقة التي تحدث بها عن المرأة، معتبرين أن تدخله يتضمن نوعا من الاحتقار.
واضطرت إدارة الإذاعة، سيما بعد الضجة التي أثارها الموضوع، إلى نشر بيان توضيحي، مؤكدة أنها عاقبت المنشط الإذاعي بشأن ما بدر منه في رد على إحدى المتدخلات في البرنامج الذي يتولى تقديمه.
وحسب بيان الإذاعة، تقرر توقيف عادل العماري ثلاثة أيام رغم تقدمه باعتذار رسمي، مبرزة أن ما بدر منه جاء بشكل عفوي وتلقائي لأن المتصلة تمنت إقصاء المنتخب من كأس أمم إفريقيا، رغم أن الأمر لا يمكن أن يعتبر تبريرا.
وتابعت إدارة راديو مارس، “أنها تؤمن بمبدأ المناصفة كما جاء به دستور 2011، وهو ما يتضح عند عدد من التقنيين والصحافيين الإناث بالإذاعة”، مشيرة إلى أن صحافية بالإذاعة قامت بتغطية مسار المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر.
إلى ذلك، يظهر في مقطع الفيديو المتداول على نطاق واسع، عادل العماري وهو يهاجم متتبعة للإذاعة بطريقة غريبة، إذ قال “أ بنت الحاج سيري تطيبي وبعدي من المنتخب وديها في شغلك، سيري تفرجي في شميشة أو شي حاجة”.
ولم يتوقف المذيع عند هذا الحد، فقد طلب من المتتبعة الابتعاد عن مشاهدة كرة القدم وتشجيع المنتخب المغربي، وأن تتفرغ للطبخ ولمشاهدة برامج المأكولات والوجبات، “سيري فحالك المغرب مسالي ليك انت تشجيعه ولا ما تشجعيه، سيري تفرجي في شميشة والطياب وبعدي من الكورة خليها لمواليها”.
وفي سياق متصل وقع المنشط أمين بيروك في خطأ مماثل على المحطة الإذاعية نفسها، في أحد برامجها، الخاصة بالمهاجرين صباح أمس (الأحد)، حين قال في معرض حديثه عن إقصاء المنتخب المغربي، إنه لم يتابع منافسات “الكان”، بعد الإقصاء، وفضل متابعة بطولات أخرى منها بطولة لكرة السلة النسائية، معقبا على ذلك بقوله “خاصك تكون مسالي قبّك باش تتبع ماتشات كرة السلة تاع العيالات”.
إيمان رضيف

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق