fbpx
مجتمع

إقصاء المنتخب … “كلها يلغي بلغاه”

فيسبوكيون״كلاشاو״المنتخب وآخرون حملوا المسؤولية للجامعة

تحول إقصاء المنتخب المغربي، الجمعة الماضي، من ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية، المنظم في مصر، بعد فوز منتخب بنين عليه بضربات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل، إلى “قضية فيسبوكية” بامتياز، تفاعل معها رواد الموقع الأزرق خلال عطلة نهاية الأسبوع، وأفتى فيها الصغير والكبير، وحللها العارف و”السامع”، وتحدث فيها الذكور والإناث أيضا، من المولوعات بهذه الرياضة الساحرة، التي أجمع على عشقها جميع شعوب العالم. والأكيد، أن الجميع، رغم تباين الآراء واختلاف النظرة إلى هذا الإقصاء، أصيب بخيبة أمل كبيرة بعد أن كان يمني النفس بفرحة تزيل من القلب غشاوة أحزان عششت سنينا.

جمال اسطيفي، الصحافي المتخصص في الشأن الرياضي، والمحلل الكروي الذي يتابع الآلاف تدويناته و”فيديوهاته” وتحليلاته، كتب تدوينة جامعة وشاملة ورصينة، انتقد فيها بعض التحاليل المرتبطة بالإقصاء، والتي تدوولت عبر الصحافة ووسائط التواصل الاجتماعي، وقال “بعض التحاليل المرتبطة بإقصاء المنتخب الوطني مستفزة جدا!!! البعض اعتبر الإقصاء أمام بنين بأنه تحصيل حاصل لأننا نعيش تخلفا في الصحة والتعليم ومجالات أخرى، كما لو أن البنين جنة الله فوق الأرض!! بهذا المنطق الديماغوجي ماذا سنقول عن إقصاء الولايات المتحدة الأمريكية وعدم تأهلها إلى مونديال روسيا بعد خسارة مفاجئة أمام ترينيداد وطوباغو!! وماذا سنقول عن إقصاء ألمانيا بكل تاريخها في الدور الأول للمونديال… وماذا سنقول عن هولندا وبولونيا وهنغاريا وتركيا التي لم تعد تتأهل لكأس العالم…؟”.

هدايا للجامعة

وأضاف اسطيفي في تدوينته التي تفاعل معها الكثيرون: “الإقصاء هو فشل لتوجه واختيارات أثبتت عدم نجاعتها ويجب أن يعاد فيها النظر.. أما الوزير نجيب بوليف فلم يجد ما يعلق به على الإقصاء سوى قوله “خلينا ساكتين”، مع أن هذا الشعب هو اللي ساكت على هبال مسؤولين ساكتين لأنهم يقضون أغراضهم، وساكتين لأن التوافقات تخدمهم.. البعض الآخر ربط الإقصاء بعوامات النيل، وفتيات الليل، كما لو أن اللاعبين لم يبذلوا أي مجهود.. أما آخرون فوجدوا في حكيم زياش كيس الرمل الذي يسددون له الضربات اعتقادا منهم أنهم أصابوا الهدف.. مثل هذه التحاليل هي أشبه بالهدايا للجامعة، والطاقم التقني للمنتخب الوطني، وهي تحويل لوجهة النقاش وخدمة مجانية للمسؤولين”.

خليونا نكمدو الدقة

من جهته، اعتبر بلال مرميد، الإعلامي المهتم بشؤون السينما، والمعروف بعشقه لكرة القدم ولفريق “ريال مدريد”، التحاليل الإعلامية حول الإقصاء، مجرد “تخربيق”، وطالب الجميع بالصمت والتوقف عن الكلام الذي لا طائل منه، وقال في تدوينة على صفحته الشخصية ب”فيسبوك”: “كل من يفتعلون الجدية في وسائل الإعلام، و يذكروننا بأنهم سبق ونبهونا نحن المساكين بأن إفريقيا لم تعد تضم منتخبات صغيرة وأخرى كبيرة. صحابي، راكوم كاتقولوا هضرة كايعرفها الشباب والشياب ومول العقل والمحجور عليه، ومنتخب البنين كان وغادي يبقى صغيييور بزاف. خسرنا البارح لأننا كنا صغيييورين أكثر منهوم ومن المتوقع، وما عندناش أصلا ثقافة حصد الألقاب من القديم. غير فرقوا علينا الجوقة وخليونا حنا المشاهدين العاديين نكمدوا الدقة، شمن تحليل وشمن تخربيق، و”هالا مدريد”.

هاشتاغ… هلكتونا

وتحت هاشتاغ “هلكتونا”، كتب رضا البرادي، مدير أعمال مجموعة من الفنانين، والذي لحق بالمنتخب المغربي إلى أرض الكنانة وكان حاضرا لتشجيعه في جميع مبارياته، تدوينة طويلة أشبه ب”كلاش” جمع بين السخرية والغصة في القلب، جاء فيها بلغة دارجة بسيطة لا تخلو من “ميساجات”: “مازال غاتقولو خليوهم يلعبو وباراكا من تشويش… من بعد وقت المحاسبة؟ واش جا وقت المحاسبة ولا بلهندة صاحبي (حرام يلبس العشرة و تيمومي كيتفرج فالتيران) وزياش مسكين ما كيفهمش العربية؟ الله ياخد فيكم الحق كيف رعدتونا… عندكم الزهر… ما بقاتش لميمة (الطيارة العسكرية) هي لي غا تجيبكوم .. كون طلبنا البيلوط يحل الباب فالسما… مشاو فيها الرجال حتى ل أكرا (بصير نيبت حجي ..) وجابو لا كاليفيكاسيون لكاس لعالم .. داو معاهم غير كيري وطون .. ما كنلومش زياش على بيلانتي لي ضيع .. كنلومو على راس لي تنفخ .. أما هيرڤي رونار ما عليهش غادي يمشي وغادي نبقى نحتارمو حيث لمدرب لي دا الكاس مع زامبيا طايحة ليهم طيارة وعندهم جوج بالونات والكوت ديڤوار سلاو كاع القرطاس فالحرب الأهلية ودا معاهوم لاكوب .. غيسبي رونار .. جامعة فالمستوى حضور قوي فالكاف هاد المرة .. ما عمرنا شفنا بحالو .. إمكانيات موجودة .. كلشي موفر .. ولكن النفس ما يمكنش يشريوها كيعطيها الله من عندو ..الحاجة لي كتوحدنا و كتخلينا نهزو درابو وقلبنا غادي يسكت بهدلتونا فيها… ما عندنا حتى رباح من غير دم لي كيغلي…

جوقة دراري فلخلا والقهرة كيتفرجو فيكم فتيليفون .. لمخير فيهم لابس تيشورت رخص من شيشة لي كتجرو … الكرة لعبة حظ ولكن خاصها النفس ولكرينتة… 

يجي شي قرد يقوليا من كطيح البكرة كيكثرو جناوة غادي نمضي عليه دوك لماس لي كثرو”… 

نورا الفواري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى