fbpx
حوادث

صانع سيوف ومشرملون أمام القضاء

ضمنهم قاصر يروجون المخدرات ومواجهة أمنية أثناء إيقافهم

تجري بابتدائية المحمدية محاكمة أربعة متهمين، بتهم ترويج المخدرات والعنف وإهانة الضابطة القضائية، وغيرها من التهم التي وردت في صك اتهامهم، إثر جملة من الاعتداءات التي نفذوها بالمحمدية وضواحيها، والتي بلغت حد مواجهتهم عناصر الأمن بالسيوف أثناء محاولة إيقافهم.
وأفادت مصادر متطابقة أن إيقاف المتهمين، انطلق منذ الأسبوع الماضي، إثر تعليمات صارمة من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بالمحمدية، أمر فيها بالإسراع بإلقاء القبض على المتهمين.
وأوردت المصادر نفسها أنه تم حجز كمية من المخدرات أثناء عمليات الإيقاف، كما ضبطت بحوزة الموقوفين سيوف لمواجهة خصومهم والاعتداء على المواطنين، وهي الأسلحة نفسها التي أشهرت في وجه عناصر الأمن في محاولة سابقة لإيقافهم.
ويوجد ضمن المتهمين حسب المصادر نفسها قاصر، تستعين به المجموعة في ترويج المخدرات، كما كان بحوزته سلاح أبيض أثناء إيقافه، وهو المتهم الذي أحيل بعد تقديمه أمام وكيل الملك على قاضي الأحداث لمتابعته من أجل المنسوب إليه، وفق المساطر القضائية الخاصة بهذا النوع من الأظناء.
وتواصلت الأبحاث مع المتهمين بعد وضعهم في الحراسة النظرية، لتكشف عن مصدر الأسلحة البيضاء التي يحملها المتهمون أثناء ترويجهم المخدرات ويستعملونها في اعتداءاتهم، إذ صرح زعيم الشبكة بهوية شخص خامس اتضح أنه صانع السيوف المحجوزة.
ورغم تقديم المجموعة الأولى، والتي كانت تضم أربعة أفراد، ضمنهم القاصر، أمام وكيل الملك، تواصلت أبحاث الشرطة القضائية عن المتهم الخامس الذي عد مزود المتهمين بالأسلحة البيضاء تقليدية الصنع، وهي عبارة عن سيوف، إذ تم إيقافه بعد ثلاثة أيام من ذلك، كما أجري تفتيش بالمكان الذي يتخذه محلا لصناعة السيوف، وحجزت بعض المواد التي يستعملها وأسلحة بيضاء كانت معدة لإدخال تعديلات على نصالها ومقبضها لتصبح أكثر فعالية.
وكثفت مصالح الشرطة بولاية أمن البيضاء جهودها لحل ألغاز جرائم سرقة وترويج مخدرات واستعمال الأسلحة البيضاء، مستعينة بكاميرات المراقبة، آخرها نفذ أول أمس (الأربعاء) بالحي الحسني وهم اعتقال قاصر يتعاطى السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض، مكنت كاميرات مثبتة بالشارع من تحديد هويته، وهوية شريكه، كما أوقف بالمنطقة نفسها متهما آخر عرض 14 سيارة لخسائر مادية بسبب حالة التخدير التي كان عليها، ناهيك عن إيقافات همت مجموعة من مرتكبي السرقات تحت التهديد بالسكاكين.
المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى