fbpx
حوادث

شركة للتهريب الدولي للمخدرات

تزوير أختام رئيس بلدية الدشيرة ومسؤول بعمالة إنزكان لتعشير شاحنات بالتدليس

يمثل مستخدم بشركة بمديونة، أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال لدى محكمة الاستئناف بالرباط، في 24 يونيو الجاري، في أول جلسة، بعد إحالته من قبل الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، على الوكيل العام للملك بالعاصمة، في الأيام الماضية. ويواجه المستخدم تهم تزييف أختام الدولة وتزوير بطاقات التعريف الوطنية والبطائق الرمادية والمشاركة في تهريب ونقل المخدرات على الصعيد الدولي.
وسقط مستخدم الشركة، بعدما أّقر بارون دولي لتهريب المخدرات (م.ب) أن الوثائق المزورة وأختام الدولة المزيفة التي حجزت لديه من قبل ضباط بالمكتب المركزي للأبحاث القضائية، مصدرها مستخدم لديه يقطن بالبرنوصي، ويشتغل بمقر شركته بمديونة، المختصة في تصدير الأسماك.
وتتعلق الأختام برئيس الجماعة الحضرية الدشيرة الجهادية، بالإضافة إلى ختم يخص مسؤولا رفيع المستوى بعمالة إنزكان أيت ملول، وآخرين في اسم موظفين.
وأوضحت مصادر موثوقة أن المستخدم سقط في قبضة أمن البيضاء الذي سلمه للفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بعدما كان موضوع مذكرة بحث أصدرها في حقه المكتب المركزي للأبحاث القضائية بسلا، وأظهرت التحريات أن الأمر يتعلق بشاب حاصل على الإجازة في القانون الخاص، وله تكوين في الإعلاميات واستقطبه مدير الشركة في إصلاح وصيانة الأجهزة الإلكترونية وتثبيت كاميرات المراقبة، قبل أن يظهر التحقيق أن الشركة التي تتوفر على مخزن كبير، لا علاقة له بالأسماك، وإنما بتهريب الممنوعات عبر شاحنات ثقيلة تتحرك بوثائق مزورة.
واستنادا إلى المصادر ذاتها، كلف البارون الدولي المستخدم قصد تعشير شاحنات ثقيلة، ووافق الموقوف على الأمر فتوجه إلى خريبكة والتقى أخطر تجار السيارات المستعملة والمستوردة من إيطاليا إلى سوق المدينة، الملقب بـ “ازيريكل”، بهدف تزوير وثائق الشاحنات دون المرور عبر المساطر الجمركية المعمول بها، وحصل في بداية الأمر مالك الشركة على أربعة بطائق رمادية مزورة لشاحنات استعملت في تهريب المخدرات، مقابل 10 ملايين، ما شجعه في الحصول على بطائق أخرى مقابل 75 ألف درهم. والمثير أن الموقوف زور بطائق تعريف وطنية لفائدة البارون قصد تغيير هويته للإفلات من قبضة العدالة، فيما أقر المستخدم أن شخصا آخر هو من زود مدير الشركة بأختام رئيس جماعة الدشيرة، وأن شخصا ثالثا سرقها من سيارة المسؤول الجماعي أثناء وجوده معه داخل السيارة.
وأظهرت الأبحاث التي بوشرت مع البارون والمستخدم التحاق موظفين بنكيين بالشركة، الكائن مقرها بمديونة، قصد الاشتغال في الجانب التقني للمقاولة، مقابل أجور مهمة، قبل أن يفتضح أمر مديرها في تهريبه أطنانا من الشيرا عبر ميناء طنجة المتوسط، وأسقط معه دركيين.
واحتفظت المحكمة بالمستخدم رهن الاعتقال الاحتياطي بالسجن المحلي بالعرجات 1 بسلا، في انتظار عرضه ضمن أول جلسة لمحاكمته أمام غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بجرائم الأموال بالعاصمة الإدارية للمملكة.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى