أســــــرة

استعادة الثقة بعد الطلاق

مدربو التنمية الذاتية يقدمون نصائح لتجاوز الآثار السلبية

تعتبر العديد من النساء أن الطلاق أمر من الصعب تجاوز وقعه النفسي، الأمر الذي يرى عكسه المختصون في التنمية الذاتية، إذ يؤكدون أنه ليس مستحيلا استعادة الثقة بالنفس وأيضا الابتسامة والتفاؤل.
ويؤكد مدربو التنمية الذاتية أنه لا ينبغي للمرأة أن تفكر بعد الطلاق أنها ستعاني باستمرار نتيجة تعرضها لصدمة نفسية وشعورها بعدم التوازن، بل على العكس من ذلك ينبغي أن تكون قوية وتتعامل مع الأمر بشكل طبيعي.
ولتعيش المرأة حياتها بشكل طبيعي بعد الطلاق، يقول مدربو التنمية الذاتية لابد أن تثق بنفسها جيدا وبقدرتها على مواجهة كل آثار انفصالها عن شريك حياتها، إلى جانب العمل على طي صفحة الماضي من أجل فتح صفحة جديدة.
ولا يعني طلاق المرأة، حسب مدربي التنمية الذاتية، عدم تفكيرها في الزواج من جديد، إذ لابد أن تفكر أنه يمكن أن تخوض تجربة جديدة بعيدا عن اليأس والمشاكل التي واجهتها من قبل.
وتعد الثقة بالنفس من أهم الأمور، التي يبنغي أن تتقيد بها المرأة بعد الطلاق، لأنها ستكون سر نجاحها في تخطي المرحلة، وبالتالي عليها تعزيزها لمساعدتها على تخطي كل العقبات والصعاب والابتعاد عن كل مواطن الضعف والتركيز على نقاط القوة والاستفادة منها.
وتحتاج المرأة بعد الطلاق إلى تكوين علاقات جديدة مع الآخرين، حسب مدربي التنمية الذاتية، إذ تعتبر بمثابة باب لابد من طرقه من أجل دخول حياة جديدة وبنفس جديد ما يمنحها الشعور بالهدوء والسلام بعد مرحلة كانت مليئة بالأحزان وتركت آثرا نفسيا سيئا.
وأكد مدربو التنمية الذاتية أن المرأة لا ينبغي أن تتخوف من خوض تجربة زواج جديدة، مؤكدين أنها ستكون أكثر نضجا في التعامل مع مختلف المشاكل التي تواجهها، إلى جانب أن اختياراتها وقراراتها ستكون نابعة من ثقة أكبر في النفس.

أمينة كندي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق