fbpx
الأولى

الفرقة الوطنية تتعقب مكالمات 12 أمنيا بالمحمدية

الوسيط المفترض أنكر تسليم رشاو إلى رجال الأمن والوكيل العام أمر بتعميق البحث علمت «الصباح»، من مصادر مطلعة، أن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية ستركز بحثها، في ملف اتهامات تاجر مخدرات لـ 12 رجل أمن بالمحمدية بتلقي رشاو مقابل التستر عليه، على المكالمات الهاتفية السابقة للمتهم وشريكه لمعرفة ما إذا كانت هناك اتصالات بينهما وبين رجال الأمن المتابعين في الملف.
وكشفت مصادر «الصباح» أن شريك المتهم في الاتجار في المخدرات، نفى، خلال الاستماع إليه من قبل عناصر الفرقة الوطنية، الوساطة في تسليم مبالغ مالية إلى رجال الأمن، كما نفى رجال الأمن الإثنا عشر جميع المنسوب إليهم، معتبرين أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد اتهامات كيدية من قبل تاجر المخدرات. وطرح إيقاف رجال الأمن 12 بناء على أقوال المتهم العديد من ردود الفعل، إذ اعتبرت مصادر «الصباح» أن الجهات المكلفة بالتحقيق تسرعت في إيقاف رجال الأمن، وأنه كان من الأولى ترصدهم والتنصت إلى مكالماتهم وتسجيلها، بعد الحصول على إذن الجهات المختصة، حتى يتم ضبطهم متلبسين، أو تفادي الإحراج لهم ولأفراد أسرهم في حال ما إذا كانت اتهامات تاجر المخدرات كيدية.
وفي ارتباط بالموضوع ذاته، أمر الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، أول أمس (الاثنين)، بتعميق البحث مع  رجال الأمن، الذين كانوا أوقفوا السبت الماضي من قبل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بناء على تصريحات تاجر المخدرات.
وعلمت «الصباح»، من مصادر مطلعة، أن الوكيل العام أطلق سراح رجال الأمن، من بينهم 3 عمداء وثلاثة ضباط أحدهم ضابط ممتاز، و3 برتبة مقدم رئيس واثنان برتبة مقدم وحارس أمن، ليعودوا لممارسة مهامهم في انتظار استدعائهم من قبل الفرقة الوطنية لتعميق البحث معهم.
 وأضافت المصادر ذاتها أن المسطرة المقدمة من قبل الفرقة الوطنية تتضمن اتهامات من قبل تاجر المخدرات «عبد الكبير. ل» الملقب بـ «اهريرة»، أكد من خلالها تسليمه عناصر الأمن سالفة الذكر مبالغ مالية تتراوح بين 2000 و5000 درهم بشكل منتظم، مقابل التستر عن نشاطه الإجرامي، مضيفا أنه كان يسلم هذه المبالغ إلى شريكه، المسمى «خالد.ن» المعتقل بدوره، وكان يسلمها إلى عناصر الأمن.
وفي ارتباط بالموضوع ذاته، علمت «الصباح» أن تاجر المخدرات أودع السبت الماضي سجن عكاشة، بعد أن توبع بتهم الاتجار في المخدرات ومحاولة القتل، فيما توبع شخص ثان بالمشاركة، وأخلي سبيل فتاة أوقفت رفقة المتهم، بعد أن توبعت بالمشاركة في الخيانة الزوجية.
وجاءت متابعة المتهم، المبحوث عنه بموجب العديد من مذكرات البحث، بتهمة محاولة القتل العمد بعد أن حاول دهس رجال الشرطة الذين حاولوا إيقاف سيارة من نوع فولسفاكن كان يمتطيها، مما تسبب في إصابة أحدهم في يده، كما أبدى مقاومة كبيرة خلال إيقافه.
وكشفت مصادر «الصباح» أن إيقاف المتهم جاء بعد عملية ترصد دامت أسبوعا شاركت فيها عناصر الشرطة القضائية بأمن المحمدية وعناصر الفرقة الوطنية، قبل أن تقرر التدخل، بعد أن تمكنت من نصب كمين له، لتضبط بحوزته كمية من المخدرات.

الصديق بوكزول

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى