fbpx
اذاعة وتلفزيون

أزمور تحتفي بـ “ملحونيات”

الدورة التاسعة تحت شعار:”فن الملحون المغربي تراث إنساني لامادي” والاحتفاء بالشاعر محمد بلمهدي

أعلنت الجمعية الاقليمية للشؤون الثقافية بالجديدة عن تنظيم المهرجان الدولي لفن الملحون «ملحونيات»، من 14 إلى 16 يونيو الجاري بساحة إبرهام مول نيس، تحت شعار: «فن الملحون المغربي، تراث إنساني لامادي».
وتحتفي هذه الدورة بالشاعر والحفاظ والخزان «محمد بلمهدي الزموري» المزداد في 1912بأزمور بدرب العرصة، ودرس في صغره بجامع المعاشات على يد الفقيه محمد بلفيطح، لكن سرعان ما تركه ليحترف الحدادة مع والده.
في هذه المرحلة وما بعدها بقليل نشأ بلمهدي في أحضان الزاوية الحمدوشية التي كانت تنتسب عليها عائلته، غير أنه سرعان ما «تقدم» للزاوية العيساوية بعد نقاش وقع له مع «مقدمها». و كانت هذه الخطوة المنعطف الحقيقي في شخصية بلمهدي وحياته، لأنها ستمهد له الرحلة الطويلة إلى سلا المرتع الرئيسي الذي أهله للخروج من بوتقة الزاوية وأذكارها إلى عالم الملحون الواسع.
وتشاء الصدف أن يشتغل بالحدادة في «الفندق» مع المعلم لخناتي بباب الخميس حيث كان الولع بالملحون شديدا، وأن يسكن عند عائلة بنغانم وأن يرافق بنعيسى مقدم الزاوية العيساوية بسلا حينذاك. ودام السكن والعمل والرفقة بسلا مدة 28 سنة، كان بلمهدي يزور فيها آزمور شهريا لتفقد عائلته وابنه شاعر الملحون سي محمد بن محمد بن المهدي فرحات رحمة الله عليه، والذي استقر بالبيضاء لظروف عمله واستقر معه الشيخ بعد رجوعه من سلا.
وتنخرط «ملحونيات 2019» في الدينامية التي تقودها أكاديمية المملكة المغربية ووزارة الثقافة لتسجيل فن الملحون ضمن اللائحة التمثيلية للتراث الإنساني اللامادي.
ويتأسس تصور دورة «ملحونيات 2019» على تفرد المغاربة في إبداع فن الملحون بكل الخصوصيات المرتبطة به على المستوى الفني والاحتفالي والاجتماعي، الشيء الذي جعل منه ديوانا للمغاربة وديدنهم الثقافي، الإشعاع الكبير الذي عرفه هذا الإبداع وامتداداته وكل الطقوس المرتبطة به إلى شعوب ومجتمعات أخرى، وكذلك محورية فن الملحون وتأثيره في العديد من الفنون الأدبية والتراثية المغربية وغير المغربية على المستوى الشعري والإيقاعي والنغمي.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى