fbpx
وطنية

كرم يقصف مبادرة لشكر حول المصالحة

عضو المكتب السياسي سابقا وصفها بالفقاعة واتهم الكاتب الأول بالتدبير القاتل للحزب

انتفض محمد كرم، القيادي الاتحادي، وعضو المكتب السياسي سابقا، ضد مبادرة المصالحة التي أعلن عنها إدريس لشكر، الكاتب الأول، أخيرا، بالفقيه بنصالح.
وهاجم المحامي الاتحادي، مبادرة الكاتب الأول، قائلا إنه «أراد بها أن تكون بمثابة عصا موسى، لكن هيهات، فزمن المعجزات للأسف ولى، وانقضى دون رجعة».
وأوضح كرم في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تفاعل معها العديد من الاتحاديين، بين مؤيد ومنتقد، أن «من يريد المصالحة ينبغي أن يقول للناس، لماذا كان الشقاق أولا؟ ولماذا كان الفراق ثانيا؟، لأن بعد الشقاق يتبعه الفراق بطبيعة الحال».
وأكد كرم أن لشكر كان المسؤول عن التدبير الفاشل والقاتل لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، منذ عقد من الزمان تقريبا، كما حول الحزب إلى جثة دون روح، وتسبب في نزيفه الحاد، مطالبا إياه بالجواب قبلا لماذا كان هذا؟ ولماذا وصل الحزب إلى ما وصل إليه!؟».
ولم يقف المحامي الاتحادي عند هذه الحد، بل أكد أن المصالحة لها شروطها وأدواتها، ولا يكفي لتحقيقها القيام بمبادرة فقاعية، الهدف من ورائها البحث عن شرعية مفقودة، مشيرا إلى أن «الأخ» فقد شرعيته بالفعل، موضحا أن أزمة الحزب بالأساس أزمة ثقة، وأزمة قيادة وأزمة خط سياسي ومشروع مجتمعي واضح.
وختم كرم تدوينته بالقول «إن الدعوة إلى المصالحة هي للاستهلاك ومبادرة فقاعية، حتى ولو كانت خلفيتها حسنة، فالشيطان يختفي دائما وراء التفاصيل».
وتأتي خرجة كرم، بعد زيارة الكاتب الأول للاتحاد إلى الدارالبيضاء، واجتماعه مع المناضلين الاتحاديين من أجل تقديم المشروع السياسي والتنظيمي الجديد، الذي يهدف، حسب لشكر، إلى تعزيز المصالحة بين أعضائه ومكوناته، والانكباب على الإعداد لاستحقاقات 2021.
وقال لشكر في لقاء الفقيه بنصالح، إن الاتحاد قطع خطوات كبرى بشأن المصالحة، معلنا قرب توجيه الدعوة إلى كل القيادات السابقة من أعضاء المكاتب السياسية والمجالس الوطنية وكل المسؤولين السابقين والبرلمانيين، بمن فيهم المخضرمون من عهد الاتحاد الوطني للقوات الشعبية وإلى غاية اليوم.
ويسعى لشكر من خلال المشروع السياسي والتنظيمي إلى تطوير البرنامج السياسي، وإعداد وتعميق التصورات والمقترحات التنموية لمعالجة الإشكالات المطروحة ومواجهة التحديات التي يعرفها المغرب، والانخراط بقوة وحماس وفعالية في الاستحقاقات المقبلة.
وعلمت «الصباح» أن العديد من القيادات السابقة في الحزب لا تنظر بعين الرضى إلى مبادرة لشكر، وتعتبرها «محاولة يهدف من خلالها إلى تبييض ما اقترفه من أخطاء في قيادة الحزب».
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى