fbpx
حوادث

محاولة قتل عوني سلطة بالبيضاء

بائع جائل رفض مغادرة أكبر تجمع لـ ״الفراشة״وطعن الضحيتين بسكين

نقل عونا سلطة، عصر أول أمس (الأحد)، على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء لإنقاذ حياتهما بعد أن طعنهما بائع جائل بسكين وإصابتهما بجروح قاتلة.

وقال شاهد عيان لـ “الصباح” إن القضية تفجرت عندما لجأ قائد المقاطعة الإدارية بمنطقة “كراج علال” وأعوان سلطة وقوات مساعدة إلى تحرير الملك العمومي، خاصة بعد شكايات متكررة بخصوص احتلال “فراشة” فضاءات جديدة من الملك العمومي في رمضان، إلا أن بائعا جائلا رفض التخلي عن “مكانه” ودخل في ملاسنات مع أعوان السلطة، ثم تطور الأمر إلى سب وقذف، حينها استل سكينا ووجه طعنات قاتلة إلى عوني السلطة، أصابت أحدهما في الرقبة والبطن، ثم لاذ بالفرار. وسادت حالة من الفوضى في المكان، إذ تجمهر المئات من البائعين والمارة الذين عاينوا الحادث، في حين بادر عدد من الشباب إلى مطاردة المتهم الذي حاول الفرار بالاختباء في الأماكن المزدحمة، قبل إيقافه وتسليمه إلى المصالح الأمنية التي فتحت تحقيقا في الموضوع.

وعلمت “الصباح” أن حالة الضحيتين حرجة جدا، إذ يخضعان لعمليات جراحية وإسعافات بالمستشفى الجامعي، في حين عبر عدد من التجار بالمنطقة عن تضامنهم مع الضحيتين، مستنكرين، في الوقت ذاته، الحوادث القاتلة التي يتسبب فيها بعض “الفراشة”، إضافة إلى ظواهر السرقة والتحرش الجنسي.

وأوضح أحد التجار أن ظاهرة “الفراشة” في المنطقة أصبحت خطيرة، ما يستدعي دعم عناصر السلطة المحلية بالأجهزة الأمنية، حفاظا على أرواح الأبرياء، إذ تشهد المنطقة، يوميا، شجارا عنيفا ينتهي بجرائم خطيرة تستعمل فيها السيوف، مشيرا إلى أن “التساهل” مع “الفراشة” أدى إلى ما أسماها “تداعيات سلبية على حياة السكان والتجار في الوقت نفسه”. وتجدر الإشارة إلى أن منطقة “كراج علال” خاضعة لنفوذ الباعة الجائلين في مختلف أنواع المواد، ولم تستطع كل الحملات تحرير الملك العمومي، وتكتفي السلطات، بين الفينة والأخرى، بتنظيم حركة السير في مناطق محددة، علما أن  تجار المحلات التجارية اشتكوا من إفلاسهم، مهددين  بخوض جميع الأشكال المشروعة والقانونية دفاعا عن حقوقهم  باعتبارهم فاعلين اقتصاديين يساهمون في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لمدينتهم ولبلادهم، بصفتهم يعملون في قطاع منظم يؤدي للدولة الرسوم والضرائب المفروضة عليه.

خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى