fbpx
الرياضة

انقسامات بالجيش

جناح يدفع في اتجاه تغيير جلد الفريق وتغيير طابعه العسكري

يعيش الجيش الملكي على إيقاع العديد من المشاكل والانقسامات، بسبب رغبة بعض المسؤولين في السيطرة على الوضع، والتحكم في مصير الفريق، والانتدابات المقرر إجراؤها مستقبلا.
وكشفت مصادر «الصباح» أن الفريق يعاني انقساما خطيرا بين مسؤوليه، خاصة بين فئة تناصر المدنيين، وأخرى تسعى إلى الحفاظ على الوضع الطبيعي للفريق منذ إحداثه، وترفض تغيير جلده، بعد أن تنازل في السنوات الأخيرة، عن بعض مبادئه، مثل التعاقد مع لاعبين أجانب.
وفطنت إدارة الجيش الملكي إلى التحركات المشبوهة لأحد الأطر المدنية، الذي استقدم من أجل تقديم الدعم والعون، غير أنه تبين رغبته في السيطرة على الوضع، من خلال إقصاء الجناح العسكري في الفريق، وتسفيه قدماء اللاعبين، بعد أن أصبحوا عرضة للتهكم والازدراء من قبل بعض الجماهير في مواقع التواصل الاجتماعي.
ويعيش الفريق العسكري أسوأ مرحلة في تاريخه، وأصبح عرضة للمؤامرات، التي ينسجها بعض الدخلاء على الفريق في ردهات المركز الرياضي بالمعمورة، كما أنه أضحى عرضة للاستغلال من قبل البعض، إذ يرفضون استعادته عافيته، من أجل ممارسة هوايتهم المفضلة في بيع وشراء اللاعبين.
وما يثير التساؤل داخل الفريق، أن المستفيدين من الوضع الحالي، يوظفون الجماهير، من أجل الترويج لمؤامرتهم، ويطالبونهم بقذف المسؤولين الحاليين، وتشتيت انتباههم عن مساندة الفريق وتشجيعه إلى آخر ثانية في المباراة.
كما وظف بعض المسؤولين أموالهم، من أجل الترويج لأفكارهم المطالبة باستبعاد العسكريين من تدبير الفريق، والسيطرة على الوضع، في الوقت الذي فشلوا في المهام التي أوكلت لهم، ولم يتمكنوا من تحقيق الحد الأدنى من التزاماتهم للفريق.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى