fbpx
حوادث

تفكيك عصابة روعت حد السوالم

تتكون من أربعة أفراد غادروا السجن حديثا ونفذوا سرقات في الشوارع ومن داخل السيارات

أطاحت عناصر الدرك الملكي بحد السوالم ضواحي البيضاء، أخيرا، بعصابة وصفت بالخطيرة، تخصصت في تنفيذ السرقات بالعنف في حق المارة ومن داخل السيارات، تتكون من أربعة أشخاص منذ ذوي السوابق القضائية.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المتهمين الأربعة غادروا السجن حديثا، بعد متابعتهم بعقوبات مختلفة المدة لتورطهم في جرائم السرقة، وداخل السجن نسجوا علاقات في ما بينهم، ومع اقتراب انتهاء عقوباتهم الحبسية اتفقوا على تشكيل عصابة للسرقة.
ونفذ أفراد العصابة عدة سرقات، بعدد من شوارع المدينة استهدفت المارة، قبل أن يتفقوا على استهداف السيارات المركونة ليلا، وسرقة ما بداخلها، مستغلين توفر أحدهم على خبرة كبيرة في فتح أبواب السيارات.
وتقاطرت عدة شكايات على مركز الدرك الملكي، حد السوالم يفيد فيها أصحابها أن غرباء سرقوا ممتلكاتهم من داخل سيارتهم، تنوعت بين أجهزة إلكترونية ومبالغ مالية وأواني زجاجية ووثائق وملفات وطوابع لشركات خاصة.
واستنفرت الشكاية مسؤولي الدرك الملكي، الذين باشروا تحرياتهم لتحديد هوية المتهمين عبر معاينة السيارات والاستماع إلى حراس ليليين وشهود دون التوصل إلى نتيجة. وفي خضم الأبحاث، توصلت عناصر الدرك الملكي بمعلومة أن شخصا معروفا بالمنطقة متخصص في هذا النوع من السرقات، غادر السجن حديثا، ومن خلال المعطيات التي جمعت حوله، تأكد أنه المتورط الحقيقي في السرقات المذكورة، ليتم شن حملات أمنية بعدد من الأحياء، انتهت باعتقاله ونقله إلى مقر الدرك.
وأثناء تعميق البحث معه، حاول المتهم نفي التهمة عنه، مؤكدا أنه غادر السجن حديثا، وقرر وقف نشاطه الإجرامي بعد قضائه عقوبة حبسية، لكن حنكة المحققين جعلته يقع في تناقض ويرتبك في الإجابة، قبل أن يتراجع عن إنكاره، ويقر أنه نفذ السرقات كاملة بمشاركة ثلاثة من أصدقاء له تعرف عليهم في السجن.
وكشف المتهم عن هويتهم، ومكان وجودهم، لتنتقل فرقة دركية وتنجح في الإطاحة بهم واحدا تلو الآخر، وخلال تفتيش منازلهم تم حجز مجموعة من المسروقات من بينها أوان من الزجاج سرقت من داخل سيارة لنقل البضائع، كما تم العثور على طابع خاص لشركة خاصة وأجهزة إلكترونية.
واعترف المتهمون أنهم نسجوا علاقة داخل السجن، وبحكم أنهم سيغادرونه في تواريخ متقاربة، اتفقوا على تكوين عصابة للسرقات من داخل السيارات واعتراض سبيل المارة، مبرزين أنهم يعيدون بيع المسروقات لتجار بأسواق عشوائية، وأنهم ينفقون الأموال في استهلاك المخدرات.
وبعد تعميق البحث مع المتهمين، أحالهم مركز الدرك الملكي على الوكيل العام للملك باستئنافية سطات، وبعد استنطاقهم، أمر بإيداعهم السجن المحلي، بعد متابعتهم بجناية تكوين عصابة للسرقة والعود.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى