fbpx
حوادث

تأييد أحكام نشطاء أوطاط الحاج

أصدرت غرفة الاستئناف بالمحكمة الابتدائية بميسور، الثلاثاء الماضي، الحكم في ملف المتابعين على خلفية حراك أوطاط الحاج، الذي يتابع فيه سبعة أعضاء في الحزب الاشتراكي الموحد والنهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
وأيدت المحكمة الحكم الابتدائي الصادر في حق ثلاثة متهمين بشهر موقوف التنفيذ، مع خفض الغرامة إلى 500 درهم، في حق سفيان سهلي، وأحمد مرجي، عضو الكتابة المحلية للنهج الديمقراطي، ولصلع شملال، مستشار جماعي عن فدرالية اليسار الديمقراطي.
وقضت المحكمة برفع المدة الحبسية من شهر موقوف التنفيذ إلى ثلاثة أشهر موقوفة التنفيذ والاحتفاظ بغرامة ألف درهم، في حق عبد العزيز لحموزي، الكاتب المحلي للحزب الاشتراكي الموحد، ومحمد أمان رئيس فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأوطاط الحاج، ومحمد ادريغيل، وعلي أقبابو، المستشار الجماعي عن فدرالية اليسار الديمقراطي.
وأفادت مصادر “الصباح” أن جلسة الثلاثاء الماضي، حضرها بعض المتابعين في حالة سراح، إلى جانب محامين من هيأة الدفاع، من بينهم محمد عبابو من هيأة فاس، وهو الملف الذي تابعته قيادة الحزب الاشتراكي الموحد برئاسة نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب، عن قرب، من خلال حضور جلسة سابقة للمحاكمة بميسور، تعبيرا عن تضامن الحزب مع سكان الجماعة الذين خرجوا للاحتجاج على تدهور الخدمات الصحية.
وتوبع النشطاء المنتمون إلى الحزب الاشتراكي الموحد، أربعة منهم مستشارون بجماعتي أوطاط الحاج وتيساف، وواحد عضو بالنهج الديمقراطي، بتهم “التظاهر غير المرخص والتحريض على ارتكاب جنحة أو جناية بالخطب والصياح”، إثر مشاركتهم في تأطير الاحتجاج على تدهور الخدمات الصحية بمستشفى أحمد بن دريس الميسوري، جراء مشكل الاكتظاظ وغياب الموارد البشرية من الأطباء والممرضين، وضعف التجهيزات وغياب الأدوية.
وأفاد أحد المتابعين في الملف، في تصريح لـ “الصباح” أن الأوضاع بالمستشفى سجلت تراجعا في الخدمات المقدمة، بعد الانفراج الذي عرفته، إثر تشكيل لجنة للمتابعة مع ممثلي السلطات ومسؤولي وزارة الصحة، والتي أفضت إلى توفير تجهيزات وأدوية، ومد المستشفى بعدد من الأطباء والممرضين. وأوضح المصدر ذاته أن المشكل الذي ما زال يواجه المواطنين هو قلة الموارد البشرية من أطباء وممرضين، مشيرا إلى مغادرة طبيبة مختصة في طب الأطفال بعد أشهر فقط من التحاقها، والشيء نفسه بالنسبة إلى عدد من الممرضين الذين جرى تنقيلهم إلى المستشفى الإقليمي بميسور، وهي الوضعية التي أعادت أجواء الاحتقان إلى المستشفى، وتزايد عدد الشكايات من قبل العاملين في مواجهة المرتفقين الذين يعانون الاكتظاظ، وضعف الخدمات الصحية.
برحو بوزياني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى