fbpx
مجتمع

وسطاء التأمينات قلقون

بعد فشل الحوار بين الاتحاد المغربي لوكلاء ووسطاء التأمينات وبين الفدرالية المغربية لشركات التأمينات وإعادة التأمين، بخصوص مراجعة عمولتهم والرفع من نسبتها، والتي لم تتغير منذ 40 عاما، عقد وسطاء ووكلاء التأمينات جمعهم العام بالبيضاء نهاية الأسبوع الماضي، من أجل تدارس الوضعية الراهنة، واتخاذ المواقف الكفيلة للحد من “معاناة” وسيط التأمين بالمغرب.
ويطالب الاتحاد المغربي لوكلاء ووسطاء التأمينات، برفع نسبة عمولتهم على جميع منتوجات التأمين إلى 25 بالمائة. وخلص الجمع العام للاتحاد، إلى ضرورة رفع نسبة عمولة وسيط التأمين وتحسين مدخوله، موضحا أن هذا المطلب ملح، ولا يمكن أن يتم إلا عبر استعادة مناخ الثقة بين كل الفاعلين، مؤكدا أن الاتحاد لا يرى مانعا من أجل تكثيف الجهود عبر التنسيق مع الجامعة الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين في المغرب، حول مسألة رفع نسبة عمولة وسيط التأمين، إلا أنه اشترط أن يتم لقاء لإبداء حسن النوايا، يجمع جمعيتي وسطاء التأمين من جهة، والجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين، وهيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي.
وحدد اتحاد وكلاء ووسطاء التأمينات، سقفا زمنيا للمكتب الوطني من أجل التوصل إلى حلول مرضية مع باقي الفاعلين في القطاع، إذ وضع أعضاء الاتحاد أمام ممثليهم عشرة أيام من أجل عقد اللقاء الأولي مع الجامعة المغربية لشركات التأمين وإعادة التأمين، وهيأة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، والجامعة الوطنية لوكلاء ووسطاء التأمين بالمغرب، كما حدد مهلة ثلاثين يوما من أجل معرفة الموقف النهائي لشركات التأمين وإعادة التأمين، حول مسألة رفع نسبة عمولة وسيط التأمينات وتحسين مدخوله.
عصام الناصيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى