fbpx
حوادث

خمس سنوات لمتهمين بالنصب على “مولات المليار”

ثلاث سنوات لأمني سابق انتحل صفة مدير ديوان التشريفات والأوسمة

وزعت ابتدائية ابن أحمد خمس سنوات على ثلاثة متهمين بمحاولة النصب على المتبرعة بمليار لبناء مؤسسة تعليمية بسيدي حجاج، بعد إيهامها أنهم موظفون بديوان التشريفات والأوسمة بالقصر الملكي بالرباط، وأن الملك ينوي لقاءها تقديرا على عملها الإحساني.
وقضت المحكمة بإدانة المتهم الرئيس (ص.د.ل)، وهو أمني موقوف عن العمل، انتحل صفة مدير ديوان التشريفات والأوسمة بالقصر الملكي، بثلاث سنوات حبسا نافذا، وغرامة 5000 درهم بعد متابعته بادعاء لقب متعلق بمهنة ينظمها القانون، والنصب ومحاولة النصب، وأدانت شريكيه (إ.م) و(ب.ل) أحدهما تقمص دور سائق بالقصر الملكي، بسنة حبسا نافذا لكل واحد منهما وغرامة 2000 درهم بجنحة محاولة النصب.
في حين ما زالت الضابطة القضائية التابعة للمركز القضائي بسطات، تواصل البحث عن زعيم هذه الشبكة، وهو موظف بعمالة سلا، الذي فر إلى وجهة مجهولة، إذ تبين خلال التحقيق مع المتهمين أنه من حرضهم للنصب على الضحية بعد علمه أنها تبرعت بمليار سنتيم لبناء مؤسســــــة تعليمية ووضع الخطة بتنسيق مع الأمني الموقوف.
وتعود تفاصيل القضية، عندما اتصل المتهم الأمني الموقوف عن العمل (ص.د.ل)، بالضحية من الفنيدق، وأوهمها أنه مدير ديوان “التشريفات والأوسمة”، بالقصر الملكي بالرباط، وأكد لها أن الملك يود رؤيتها، لتبرعها بمبلغ مالي كبير لبناء مؤسسة تعليمية، لكن خلال حديثه معها، وقع في هفوة عندما طلب منها تحديد موعد الزيارة، قبل أن يتدارك الموقف، ويعيد الاتصال بها من جديد محددا لها تاريخ لقاء الملك وأوهمها أن أشخاصا سيتصلون بها قبل الموعد بـ48 ساعة من أجل إجراء ترتيبات اللقاء المرتقب.
واستغل المتهم ثقة وكرم الضحية فاتصل بها من جديد، وحصل منها على 30 ألف درهم، تكاليف عقيقة طفل ادعى أنه رزق به ساعات قبل الاتصال بها، سيما عندما ألح عليها اختيار اسم له تقديرا لها لعملها الخيري.
وافتضح أمر المتهم عندما اتصل بالضحية من جديد وهو يبكي مدعيا أن ابنه مصاب بثقب في القلب ويحتاج إلى عملية جراحية معقدة، فشكت الضحية في أمره، وبعد استشارة الدرك الملكي، تقرر استدراجه إلى ابن احمد بعد أن أغرته بتسليمه 50 مليونا ثمن العملية الجراحية.
واستعان الأمني الموقوف بشريكين له، واكترى سيارة من نوع “مرسيديس ” مع السائق مقابل 2500 درهم لليوم من شركة متخصصة في كراء السيارات، وانتقل الجميع إلى ابن احمد للقاء الضحية، ولحظة وصولهم إلى محطة البنزين بالمنطقة، ترجل المتهم الرئيس وشريكه وطالب الثالث بارتداء زي شبيه بموظفي القصر الملكي للقاء الضحية بسيدي حجاج، والعودة بالمبلغ المالي.
واعتقلت عناصر الدرك الملكي المتهم الثالث وسائق المرسيدس، وبعد البحث معهما، تم إخلاء سبيل السائق بعد أن تبين براءته من التهمة، في حين رافق الموقوف فرقة دركية إلى محطة “القامرة” بالرباط، ليتم ضبط المتهم الرئيسي في الملف وشريكه بصدد فتح باب سيارة الأجرة التي حلوا بها من الفنيدق بأسلاك، ليتم اعتقالهما ونقل الجميع إلى مقر المركز القضائي للدرك بسطات.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى