fbpx
اذاعة وتلفزيون

مامون يحيي تسعينية بريل

قدم نسخة مغربية لأغنية «المحتضر» وعمر سليم رافقه في الغناء بالبيضاء

استعاد مامون صالاج روح الفنان العالمي الراحل جاك بريل، مساء الاثنين الماضي، بمناسبة ذكرى رحله التسعين بفضاء “لافول” بالبيضاء.
والتأم عشاق الفنان البلجيكي ليستعيدوا روائعه الغنائية التي جعلت منه واحدا من أشهر أعلام الأغنية الفرنسية في القرن العشرين، والتي صمدت بعد رحيله منذ إحدى وأربعين سنة، وظلت ترددها الأجيال.
وحرص الفنان المغربي مامون صالاج على الإطلالة بطريقته الخاصة على جمهور “لا فول” الذي تشكل من فئات عمرية مختلفة وحدتها نوستالجيا أغاني صاحب رائعة “أمستردام”، إذ قدم أغاني بريل بمرافقة قيتارته أو شريط يتضمن موسيقى أغانيه خالصة.
وطاف صالاج على العديد من أغاني بريل الشهيرة مثل La Valse à mille temps وLe Plat Pays وQuand on n’a que l’amour و”مادلين” و”ماتيلد” و”أمستردام” وغيرها.
ومن المفاجآت التي تضمنتها الأمسية التي حضرتها أسماء من عالم الفن والإعلام مثل الممثل محمد الشوبي ورفيق بوبكر وبلعيد بويميد وزهير قمري وسناء البقالي، صعود الإعلامي عمر سليم ليرافق صالاج الغناء ويغنيان معا أغنية Ces gens-là التي تعد واحدة من روائع بريل التي تهكم فيها على العديد من الشرائح الاجتماعية ووجه لهم نقدا لاذعا بطريقته الساخرة المميزة.
كما قدم صالاج أغنية le moribond أي “المحتضر” بترجمة خاصة إلى الدارجة المغربية، حافظ فيها على اللحن الأصلي نفسه الذي قدمت به.
وعرف مامون الشهير بـ “بريل المغربي” بمحافظته على إحياء ذكرى جاك بريل من خلال أدائه لأشهر أغانيه وأعماله الموسيقية، حيث غنى له على مدى أكثر من ثلاثين سنة واستطاع أن يستقطب جمهورا عريضا من معجبي روائع الفنان البلجيكي، في العديد من الحفلات الموسيقية التي قام بإحيائها بالمغرب أو أوربا.
يعتبر صالاج فنانا متعدد المواهب والميولات، فهو يجمع ما بين الفكاهة والتمثيل والعزف الموسيقي والتنشيط، دأب على إحياء ذاكرة مغنين كبار بصموا الساحة الغنائية والموسيقية العالمية بأدائهم غير المسبوق وبلمستهم الموسيقية الخاصة، فضلا عن أسماء فكاهية كبيرة مثل”رايموند ديفو”.
وتعود علاقة مامون صالاج بأغاني الفنان جاك بريل إلى أواسط الثمانينات، حين اشتهر وسط زملائه بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بأدائها، وسبق لمامون أن حاز من الجامعة ذاتها على شهادة الإجازة في الأدب الفرنسي.
وتلقى مامون دروسا في الموسيقى بالمعهد البلدي للدار البيضاء ما مكنه من الغناء بمرافقة القيتارة، وسبق له أن أحيى العديد من السهرات في تظاهرات فنية مختلفة بالمغرب، فضلا عن مروره في التلفزيون المغربي مرات عديدة، إضافة إلى تقديمه سابقا برنامجا إذاعيا خاصا عن التجارب العالمية في الغناء بعنوان “الديناصورات لم تمت بعد”.
عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى